أمطار رعدية غزيرة ورياح قوية في شرق الجزائر
توقعت مصالح الأرصاد الجوية، اليوم الثلاثاء، استمرار التقلبات الجوية عبر عدة ولايات من شرق البلاد، مع تسجيل تساقط أمطار رعدية غزيرة مرفوقة برياح قوية قد تؤثر على حركة التنقل والنشاطات اليومية.
وحسب نشرية خاصة، فإن الأمطار المرتقبة ستكون معتبرة محليا، حيث يُنتظر أن تتجاوز كمياتها 60 ملم، وذلك إلى غاية الساعة الثالثة بعد الزوال.
وتشمل هذه الوضعية الجوية ولايات: جيجل، سكيكدة، عنابة، الطارف، برج بوعريريج، سطيف، ميلة، قسنطينة، قالمة، سوق أهراس، أم البواقي، باتنة، خنشلة وتبسة.
وفي سياق متصل، نبهت المصالح ذاتها إلى هبوب رياح قوية تستمر إلى غاية نفس التوقيت، وتمس ولايات سكيكدة، عنابة، الطارف، إلى جانب بسكرة، المغير، أولاد جلال، المسيلة، الجلفة، الأغواط والبيض.
ودعت مصالح الأرصاد المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة في المناطق التي قد تشهد تساقطا كثيفا للأمطار، مع احتمال تشكل سيول وارتفاع منسوب المياه في بعض الأودية والمناطق المنخفضة، إضافة إلى تأثير الرياح القوية على الرؤية وحركة السير.
وتأتي هذه التقلبات في إطار اضطرابات جوية تعرفها عدة مناطق من الوطن، ما يستدعي متابعة مستمرة للنشرات الجوية الرسمية لتفادي أي مخاطر محتملة.
اتفاق ليبي جزائري لاستئناف الرحلات الجوية بعد توقف 10 سنوات
أعلنت وزارة المواصلات في حكومة الوحدة الوطنية الليبية عن توقيع اتفاق مبدئي مع السلطات الجزائرية لاستئناف نشاط النقل الجوي بين البلدين، في خطوة تعكس توجهًا مشتركًا لتعزيز التعاون الثنائي وإعادة تفعيل خطوط الطيران التي توقفت منذ سنوات طويلة بسبب ظروف أمنية وتشغيلية.
وذكرت وزارة المواصلات في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، في بيان رسمي، أن مصلحة الطيران المدني الليبية وقعت بالأحرف الأولى على اتفاقية النقل الجوي الخاصة بالشحن مع الوكالة الوطنية للطيران المدني في الجمهورية الجزائرية، وذلك خلال اجتماع رسمي عُقد في مقر الوكالة بالعاصمة الجزائرية. كما تم خلال اللقاء توقيع مذكرة تفاهم لتنظيم إعادة تشغيل الرحلات الجوية بين البلدين، بما يمهد لعودة الحركة الجوية بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة.
وأكد البيان الليبي أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين تنص على دخولها حيز التنفيذ فور استكمال الإجراءات الرسمية النهائية من قبل سلطات الطيران المدني في كل من دولة ليبيا والجمهورية الجزائرية، وهو ما يعني أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال الجوانب الفنية والإدارية لضمان بدء التنفيذ الفعلي للاتفاق.
وبحسب ما ورد في البيان، فإن الاتفاقية تتيح لكل شركة طيران يتم اعتمادها من كلا البلدين تشغيل ما يصل إلى 14 رحلة ركاب أسبوعيًا، إلى جانب تشغيل رحلات مخصصة للشحن الجوي، وهو ما من شأنه دعم حركة التجارة والنقل بين البلدين، وتعزيز فرص التبادل الاقتصادي وتسهيل تنقل المواطنين والمسافرين.
وأوضحت وزارة المواصلات في حكومة الوحدة الوطنية الليبية أن هذه الخطوة تمثل دفعة مهمة لقطاع النقل الجوي في دولة ليبيا، خاصة في ظل ارتباطها بشبكة الرحلات الدولية التي يوفرها مطار مطار هواري بومدين الدولي، والذي يُعد أحد أبرز المطارات في المنطقة، ويشكل مركزًا حيويًا للربط بين دول شمال إفريقيا وعدد من الوجهات الدولية.