مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رئيس كوبا يهدد بالرد العسكري حال أي هجوم أمريكي

نشر
الأمصار

في ظل تصاعد التوترات الدولية المرتبطة بالحرب الأخيرة المتعلقة بإيران، حذرت جمهورية كوبا من احتمال توسع دائرة الصراع العالمي، وسط مخاوف متزايدة مما يُعرف بتأثير “الدومينو” الذي قد يدفع دولًا جديدة إلى الانخراط في المواجهات العسكرية.


وأعلن رئيس كوبا، Miguel Díaz-Canel، موقفًا حازمًا تجاه أي تحرك عسكري محتمل من جانب الولايات المتحدة، مؤكدًا استعداد بلاده الكامل للدفاع عن سيادتها الوطنية بكل الوسائل المتاحة، في حال تعرضها لأي تهديد أو استهداف مباشر.
 

 

وجاءت تصريحات الرئيس الكوبي في وقت تشهد فيه الساحة الدولية حالة من الترقب الشديد، خاصة مع استمرار تداعيات الحرب المرتبطة بإيران، والتي أسهمت في إعادة رسم خريطة التحالفات الدولية وأثارت مخاوف واسعة من احتمال توسع نطاق النزاعات إلى مناطق جديدة خارج الشرق الأوسط، بما في ذلك منطقة أمريكا اللاتينية.


وأكد رئيس كوبا أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تعرضت لأي تهديد عسكري من الولايات المتحدة، مشددًا على أن الشعب الكوبي مستعد للدفاع عن أراضيه وسيادته في مواجهة أي عدوان خارجي. وتعكس هذه التصريحات، وفق مراقبين، تصاعد حدة الخطاب السياسي بين هافانا وواشنطن، في ظل أجواء دولية مشحونة بالتوتر وعدم اليقين.
ويرى محللون سياسيون أن هذه التصريحات تعكس مخاوف متزايدة لدى عدد من الدول التي تخشى أن تكون ضمن سيناريوهات التصعيد المقبلة، خاصة مع استمرار التوترات بين القوى الكبرى وتزايد الحديث عن احتمالات اندلاع مواجهات غير تقليدية في مناطق متعددة حول العالم.
كما أعادت هذه التطورات إلى الأذهان أجواء التوتر التي سادت خلال فترة الحرب الباردة، عندما كانت كوبا إحدى أبرز نقاط الاحتكاك بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق، وهو ما يثير تساؤلات بشأن احتمالات عودة الاستقطاب الدولي بصورة أكثر حدة خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الأزمات المتلاحقة التي يشهدها النظام الدولي.
وفي ضوء هذه المعطيات، يرى مراقبون أن المشهد الدولي لا يزال مفتوحًا على عدة احتمالات، تتراوح بين احتواء التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية والوساطات الدولية، أو الانزلاق نحو مواجهات أوسع قد تؤثر بشكل مباشر على الاستقرار العالمي، خاصة إذا استمرت التوترات في التصاعد دون حلول سياسية واضحة.