ولي عهد أبو ظبي يبدأ زيارة رسمية إلى الصين اليوم
يبدأ ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان زيارة رسمية إلى الصين بدءا من اليوم /الأحد/ وحتى 14 أبريل الجاري.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" أن زيارة ولي عهد أبو ظبي تأتي تلبية لدعوة من رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانج.
فيما أشارت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار حرص البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالخير والنفع على البلدين وشعبيهما الصديقين.
ويرافق ولي عهد أبو ظبي في زيارته إلى الصين وفد رفيع المستوى يضم عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال والاقتصاد في الإمارات.
بن زايد: الإمارات نجحت في مواجهة الأزمة بقوة وصلابة وعزم
وعلى صعيد اخر، التقى الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وذلك بحضور الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة.
وتطرق اللقاء إلى الجهود الوطنية التي تواصل بذلها مختلف مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية والفرق المعنية، وأشاد الجانبان بكفاءة القوات المسلحة وجهود جميع المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية في الدفاع عن أمن الوطن وسلامة أراضيه ومواطنيه والمقيمين في مواجهة الاعتداءات الإيرانية ضد دولة الإمارات.
وأكد الجانبان أن دولة الإمارات نجحت في مواجهة الأزمة بقوة وصلابة وعزم، مشددين على قدرة الدولة على مواجهة مختلف التحديات من خلال كفاءة مؤسساتها وتماسك شعبها وقوة مجتمعها وترابطه.
والأربعاء، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، أنها تسعى «للحصول على مزيد من الاستيضاحات بشأن بنود الاتفاق بما يضمن التزام إيران الكامل بالوقف الفوري لأي أعمال عدائية في المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط».
وأضافت الوزارة أن «الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي استهدفت البنية التحتية ومنشآت الطاقة والمواقع المدنية خلال الـ40 يومًا الماضية، والتي شملت نحو 2760 صاروخًا باليستيًا وجوالا وطائرة مسيرة، وما نتج عنها من خسائر بشرية ومادية، تستدعي اتخاذ مواقف حازمة، مع مساءلة إيران وتعويض كامل عن الأضرار والخسائر».
وشددت الإمارات على أن «معالجة التهديدات الإيرانية يجب أن تكون شاملة وكاملة، بما في ذلك: القدرات النووية، الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والقدرات العسكرية، ووكلاؤها وأذرعها الإرهابية في المنطقة، ووقف التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة والحرب الاقتصادية والقرصنة في مضيق هرمز».
وأشارت إلى أنها «لم تكن طرفًا في هذه الحرب، وبذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة للحيلولة دون وقوعها، شملت قنوات ثنائية وتحركات عبر مجلس التعاون الخليجي»، لافتة إلى أنها «تمكنت من حماية سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية بكل حزم».