مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بوتين يهنئ آميدي بمناسبة انتخابه رئيسًا للعراق

نشر
بوتين
بوتين

هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نزار آميدي بانتخابه رئيسا للعراق، معربا عن أمله في تعزيز العلاقات الروسية العراقية الودية.

وجاء في البرقية المنشورة على موقع الكرملين الإلكتروني: "عزيزي السيد آميدي، أرجو أن تتقبل خالص تهاني بانتخابك رئيسًا لجمهورية العراق، وأتمنى لك التوفيق في هذا المنصب الرفيع. وبالطبع، آمل أن تسهم جهودك في تعزيز العلاقات الروسية العراقية الودية".

من هو نزار آميدي رئيس العراق الجديد؟

في مشهد سياسي يعكس طبيعة التوازنات المعقدة داخل العراق، انتخب مجلس النواب العراقي، اليوم، نزار محمد سعيد، المعروف بـ«نزار آميدي»، رئيساً جديداً للجمهورية، في خطوة تحمل دلالات سياسية عميقة تتجاوز مجرد انتقال السلطة، لتكشف عن ملامح مرحلة جديدة في إدارة الدولة العراقية.

يأتي هذا الانتخاب خلفاً للرئيس السابق عبد اللطيف رشيد، وفي ظل تحديات داخلية وإقليمية متشابكة، ما يضع الرئيس الجديد أمام اختبار مبكر في كيفية إدارة التوازنات بين القوى السياسية المختلفة، والحفاظ على استقرار البلاد في مرحلة دقيقة.

من هو نزار آميدي؟ مسيرة هادئة لرجل ظل بعيداً عن الأضواء

وُلد نزار محمد سعيد في 6 فبراير 1968، في قضاء العمادية بمحافظة دهوك، الواقعة في إقليم كردستان العراق، وهي منطقة تحمل طابعاً تاريخياً وجغرافياً خاصاً، ما ساهم في تشكيل وعيه المبكر بالتركيبة المتنوعة للمجتمع العراقي.

نشأ آميدي في بيئة كردية تقليدية، لكنه سرعان ما انفتح على مكونات العراق المختلفة، خاصة بعد انتقاله إلى مدينة الموصل، حيث تلقى تعليمه الأكاديمي، وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، قبل أن يبدأ مسيرته المهنية والسياسية.

وعلى عكس العديد من الشخصيات السياسية البارزة، لم يسع آميدي إلى الظهور الإعلامي أو بناء قاعدة شعبية تقليدية، بل اختار العمل في الكواليس، ما أكسبه سمعة «رجل المؤسسات» القادر على إدارة الملفات المعقدة بعيداً عن الضجيج.

من دهوك إلى بغداد.. رحلة عبر مراكز القرار

تنقل آميدي بين عدة مدن عراقية رئيسية، من بينها السليمانية وبغداد، وهو ما أتاح له فهماً عميقاً للتوازنات السياسية والاجتماعية داخل البلاد.

هذه التجربة المتنوعة ساعدته على بناء شبكة علاقات واسعة داخل مؤسسات الدولة، كما منحته القدرة على التعامل مع مختلف التيارات السياسية، سواء في بغداد أو في إقليم كردستان.

وقد انعكس هذا التنوع في شخصيته السياسية، حيث يُنظر إليه كشخصية توافقية قادرة على تقريب وجهات النظر، وهي سمة أساسية في نظام سياسي قائم على التوافقات المعقدة.

العمل داخل مؤسسة الرئاسة.. خبرة من قلب السلطة

من أبرز المحطات في مسيرة آميدي، عمله مديراً لمكتب عدد من رؤساء الجمهورية، من بينهم:

  • فؤاد معصوم
  • برهم صالح
  • عبد اللطيف رشيد
  •