مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إنفوجراف| بالأرقام.. أرباح المغرب من الفوسفات آخر 5 سنوات

نشر
الأمصار

في مشهد يعكس أهمية قطاع الفوسفات في الاقتصاد المغربي، كشفت بيانات حديثة عن أداء أرباح هذا القطاع خلال السنوات الخمس الأخيرة، والتي سجلت تذبذبًا واضحًا بين الصعود والهبوط، وفقًا للتقارير السنوية الخاصة بمجموعة “OCP”، إحدى أكبر الشركات العالمية في مجال الفوسفات والأسمدة.

وتُعد الفوسفات من أهم الموارد الطبيعية التي يعتمد عليها الاقتصاد المغربي بشكل كبير، حيث يساهم هذا القطاع في تعزيز الاحتياطي من العملة الصعبة ودعم ميزان التجارة الخارجية، إلى جانب دوره في تمويل العديد من المشروعات التنموية.

وبحسب الأرقام الصادرة، فقد جاءت الأرباح خلال الفترة من 2021 إلى 2025 على النحو التالي:

سجل عام 2021 أرباحًا بلغت نحو 1.81 مليار دولار، قبل أن يشهد القطاع طفرة قوية في عام 2022، حيث قفزت الأرباح إلى 2.73 مليار دولار، وهو أعلى مستوى خلال السنوات محل الرصد، مدعومًا بارتفاع الطلب العالمي على الأسمدة وتغيرات السوق الدولية.

لكن هذا الصعود لم يستمر طويلًا، إذ تراجعت الأرباح بشكل ملحوظ في عام 2023 لتسجل 1.41 مليار دولار، وهو أدنى مستوى خلال فترة الدراسة، في ظل تقلبات الأسعار العالمية وتباطؤ بعض الأسواق المستوردة.

ومع بداية عام 2024، عاد القطاع لتحقيق انتعاش نسبي، حيث ارتفعت الأرباح إلى 2.05 مليار دولار، ما عكس حالة من التعافي التدريجي في الطلب والأسعار.

أما عام 2025، فقد سجل أرباحًا بلغت 1.88 مليار دولار، لتستمر حالة التذبذب ولكن ضمن نطاق متوسط مقارنة بالسنوات السابقة.

وتوضح هذه الأرقام أن قطاع الفوسفات المغربي لا يزال مرتبطًا بشكل وثيق بتقلبات السوق العالمية، خاصة أسعار الأسمدة والطلب الزراعي الدولي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حجم الأرباح السنوية.

ويؤكد خبراء الاقتصاد أن الحفاظ على استقرار هذا القطاع يتطلب تعزيز سلاسل القيمة المضافة وزيادة الاستثمارات في الصناعات التحويلية بدلًا من الاعتماد على تصدير المواد الخام فقط، لضمان استدامة العوائد وتقليل تأثير التقلبات العالمية في المستقبل.