سفيرة السودان في برلين تسلّم مذكرة احتجاج ضد مؤتمر برلين
في خطوة دبلوماسية لافتة، سلّمت سفيرة السودان في برلين إلهام إبراهيم مذكرة رسمية إلى وزارة الخارجية الألمانية، عبّرت فيها عن رفض حكومة السودان لانعقاد مؤتمر برلين حول السودان من دون مشاركة الحكومة وموافقتها على الترتيبات كافة.
المذكرة شددت على أن أي مسار سياسي أو تفاوضي لا يمكن أن يكتسب الشرعية ما لم يتم التشاور المباشر مع السلطات السودانية.
وزارة الخارجية أوضحت في تعميم صحافي أن السفيرة أكدت التزام الخرطوم بالحل السلمي العادل والمستدام، وفق خارطة الطريق التي طرحها رئيس مجلس السيادة الانتقالي في مارس 2025، وما تبعها من مبادرة السلام التي عرضها رئيس الوزراء أمام مجلس الأمن. وأكدت أن السودان متمسك بخياراته الوطنية في معالجة الأزمة، بعيداً عن أي ترتيبات تُفرض من الخارج.
هيئة علماء السودان تبطل إجراءات انتخاب رئيس جديد
في بيان أثار جدلاً واسعاً، أعلنت الأمانة العامة لهيئة علماء السودان رفضها للإجراءات التي جرت مساء الخميس لانتخاب رئيس جديد للهيئة، ووصفتها بأنها تجاوز خطير للنظم المؤسسية واستغلال غير مقبول لثقة العلماء. البيان شدد على أن ما حدث يمثل خروجاً عن الأطر القانونية والأعراف التنظيمية، ويهدد وحدة الكيان العلمي في وقت حساس.
الهيئة أوضحت أن البروفيسور عبد الله الزبير عبد الرحمن تولى الرئاسة بالإنابة عقب وفاة الرئيس السابق مطلع أبريل الجاري، وفقاً للوائح، وأصدر قرارات أعادت ترتيب القيادة، بينها تعيين الدكتور خالد آدم شيخة أميناً عاماً بالإنابة، ومباشرة الأستاذ محمد يوسف حامد مهامه مساعداً للشؤون المالية، مع إعفاء البروفيسور علي عيسى عبد الرحمن من منصبه.لكن الأخير دعا بشكل مفاجئ إلى مؤتمر انتخابي خلال 48 ساعة، وهو ما اعتبرته الأمانة العامة سلوكاً غير منضبط ومخالفاً للقوانين، مذكّرةً بأن المفوضية كانت قد أبطلت اجتماعاً مماثلاً في أغسطس 2025 لعدم قانونيته. الهيئة حذرت من الاستجابة لهذه الدعوات، وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد أي محاولة لإضعاف وحدة العلماء.
وفي ختام البيان، ناشدت الهيئة مفوضية العون الإنساني التدخل العاجل لإعلان بطلان هذه الخطوات، ودعت العلماء إلى توحيد الصف وتجنب الانقسام، مؤكدة تمسكها بالنظام الأساسي والشرعية المؤسسية.
تفاصيل صادمة عن أوضاع اللاجئين السودانيين في المخيمات التشادية
في تقرير مشترك صدر عن الأمم المتحدة في نيويورك، حذّرت مفوضية شؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي من أزمة إنسانية متفاقمة يواجهها أكثر من مليون لاجئ سوداني في تشاد، حيث باتوا أمام تخفيضات حادة في الغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية، ما يهدد حياتهم بشكل مباشر.