مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إعلام إيراني: وفد طهران يلتقى برئيس وزراء باكستان قبل المفاوضات مع أمريكا

نشر
الأمصار

قالت وكالة تسنيم الإيرانية، إنه على الرغم من إعلان بعض المصادر، إن المحادثات بين إيران وأمريكا في باكستان ستُعقد في تمام الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي، مضيفة: "إلا أننا لا نزال على بُعد ساعات من الانطلاق المحتمل لهذه المباحثات"

وذكرت أن الوفد الإيراني سيلتقي أولاً برئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، في اجتماعات منفصلة، قبل أن تبدأ المحادثات المرتقبة عقب ذلك.

وبناءً على ذلك، فمن المرجح أن تُجرى المباحثات في فترة بعد الظهر؛ وبذلك تفتقر الأنباء التي تداولتها بعض المصادر حول انطلاق المحادثات منذ الثامنة صباحاً إلى الصحة، بحسب تصريح للوكالة.

ووصل أمس الجمعة، الوفد الإيراني إلى إسلام آباد لعقد المفاوضات مع الولايات المتحدة يضم 71 شخصا، بمن فيهم الوفد الرئيسي للتفاوض بقيادة رئيس مجلس الشورى محمد باقر قالیباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وفرق الخبراء، وممثلو وسائل الإعلام، وفرق المراسم والحماية المعتادة.

ومنذ قليل، وصل أيضا، وصل وفد أمريكي رفيع المستوى برئاسة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، برفقة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى إسلام آباد اليوم للمشاركة في محادثات إسلام آباد.

وفي تطور جديد يكشف تعقيدات المشهد العسكري في المنطقة، أفاد مسؤولون أمريكيون بأن إيران لا تزال غير قادرة على فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام حركة الملاحة البحرية، رغم إعلان وقف إطلاق النار، وذلك بسبب "الألغام التائهة" التي زرعتها خلال الحرب ولم تعد قادرة على تحديد مواقعها أو إزالتها.

 

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن طهران استخدمت زوارق صغيرة لزرع الألغام في المضيق خلال شهر مارس الماضي، بعد وقت قصير من اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. 

 

وأوضح المسؤولون أن هذه الألغام، إلى جانب تهديدات الهجمات بالمسيّرات والصواريخ، تسببت في انخفاض حاد بعدد ناقلات النفط والسفن العابرة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة ومنح طهران ورقة ضغط مهمة.

 

 

لكن المفارقة، وفق التقرير، أن إيران باتت اليوم عاجزة عن تأمين الممر المائي بالكامل، إذ أن الألغام زرعت "بشكل عشوائي" في أرجاء المضيق، ولم تسجل مواقعها بدقة، بل إن بعضها انجرف أو تحرك من مكانه. 

 

ويشير الخبراء إلى أن إزالة الألغام البحرية أصعب بكثير من زرعها، وأن الجيش الأمريكي نفسه يفتقر لقدرات قوية في هذا المجال، وكذلك إيران التي لا تملك القدرة على إزالتها بسرعة.