الرئيس الصومالي يبحث مع وزير الطاقة التركي تعزيز التعاون في الطاقة والموارد الطبيعية
استقبل رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، الدكتور حسن شيخ محمود، في القصر الرئاسي، وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في مجالات الطاقة والموارد الطبيعية والاقتصاد الأزرق.
وأكد الرئيس الصومالي أن الشراكة بين البلدين في قطاع الطاقة تشهد نقلة نوعية، مشيراً إلى أن تشغيل منصة "تشاغري بك" يُعد خطوة مهمة لدعم النمو الاقتصادي، وتوسيع فرص العمل، والاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية.
من جهته، أعرب الوزير التركي عن شكره لحفاوة الاستقبال، مشدداً على أن انطلاق عمليات الحفر في منصة "كاغري باي" يجسد تقدم التعاون المشترك وتحقيق أهداف الشراكة بين الصومال وتركيا.
وزير البترول: الحكومة الصومالية تمضي قدمًا في استغلال الثروات الطبيعية
أكد وزير البترول والثروة المعدنية، معالي طاهر شري، أن الحكومة الصومالية تمضي قدمًا في استغلال الثروات الطبيعية، وفي مقدمتها النفط، وفق نهج مسؤول وإطار قانوني يضمن تحقيق مصالح الشعب الصومالي.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير خلال مراسم استقبال سفينة التنقيب عن النفط “تشاغري بك”، حيث أشار إلى أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسار تطوير قطاع الطاقة وتعزيز قدرات البلاد في مجال الاستكشاف.
وأوضح الوزير أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية القيادة السياسية لإعادة بناء الدولة وتعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية، لافتًا إلى أن الحكومة حققت تقدمًا ملموسًا في ملف استكشاف الثروات، خاصة في قطاع البترول.
وأضاف أن الدولة نجحت في تجاوز التحديات السياسية المرتبطة بهذا الملف، وتمكنت من تمرير القوانين المنظمة لقطاع الموارد الطبيعية، بما يضمن حمايتها ويعزز مبادئ الشفافية والاستدامة.
وثمّن الوزير الدعم الذي قدمته الجمهورية التركية، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، مؤكدًا أن هذا التعاون أسهم في دعم جهود الصومال نحو تحقيق التنمية والاستقرار.
منع النزاعات وتعزيز الاستقرار.. أولويات الصومال في مجلس السلم الأفريقي
تسلمت جمهورية الصومال الفيدرالية، مقعدها رسميا فى مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقى، وذلك للمرة الأولى منذ تأسيس المجلس فى عام 2003، فى إطار جهود الصومال الرامية لاستعادة الدور الريادى للبلاد فى صياغة مستقبل القارة السمراء.وذكرت وكالة الأنباء الصومالية (صونا) أن مقر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا شهد مراسم رسمية، حيث قام السفير الصومالي لدى إثيوبيا و مندوبها الدائم لدى الاتحاد الأفريقي السفير عبد الله ورفا، برفع علم الصومال أمام مقر المجلس، حيث تمثل هذه اللحظة إعلانا رسميا عن بدء ممارسة الصومال لمهامها في واحدة من أرفع المؤسسات الأفريقية المعنية باتخاذ القرار الأمني والعسكري.
أولويات الصومال داخل مجلس السلم والأمن الأفريقي
ومن المقرر أن تركز الصومال خلال عضويتها التي تمتد لعامين على دفع أجندة الاتحاد الأفريقي في مجالات تطوير آليات حفظ السلام و منع النزاعات، وتعزيز التعاون الثنائي و المتعدد الأطراف لمواجهة الأزمات العابرة للحدود، ونقل التجربة الصومالية في بناء السلام و الاستقرار إلى مناطق النزاع الأخرى في القارة.