مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تعادل ريال مدريد مع جيرونا يوجه ضربة جديدة لآماله في التتويج بلقب الدوري الإسباني

نشر
الأمصار

تلقّت طموحات ريال مدريد في الفوز بلقب الدوري الإسباني ضربة موجعة جديدة، بعدما سقط في فخ التعادل الإيجابي (1-1) أمام ضيفه جيرونا، مساء الجمعة.

 

وبهذا التعادل أمام جيرونا، الذي يحتل موقعاً وسط ترتيب الليجا، امتدّت سلسلة نتائج الفريق الملكي السلبية إلى ثلاث مباريات متتالية دون فوز في جميع البطولات.

 

وأسفرت هذه النتيجة عن منح برشلونة، متصدر الترتيب، فرصة لرفع الفارق في القمة إلى 9 نقاط.

 

ويتصدر النادي الكتالوني الدوري برصيد 76 نقطة، بفارق 6 نقاط عن ريال مدريد الوصيف الذي لعب مباراة إضافية.

 

ويحل برشلونة ضيفاً على إسبانيول يوم السبت، وإذا فاز يمكنه أن يوسع الفارق إلى 9 نقاط، وذلك قبل 7 جولات من نهاية الموسم.

 

وافتتح فيدريكو فالفيردي التسجيل لريال مدريد بعد 6 دقائق من انطلاق الشوط الثاني، بتسديدة أرضية من على مشارف منطقة الجزاء، تفلّتت من بين يدي الحارس باولو غازانيغا.

 

ولكن جيرونا عاد وأدرك التعادل في الدقيقة 62، بعدما اخترق توما لومار الجهة اليمنى وسدّد كرة قوية من حافة المنطقة.

 

وسعى ريال مدريد بقوة لتسجيل هدف الفوز، لكنه افتقر إلى الرباطة الجأش، في المقابل اعتمد جيرونا على دفاع مكثّف للحفاظ على نقطة التعادل، ونجح في تحقيق مبتغاه.

 

أتلتيكو مدريد يصعق برشلونة في عقر داره ويقترب من نصف نهائي دوري الأبطال

 

حقق أتلتيكو مدريد انتصاراً ثميناً على حساب برشلونة بنتيجة 2-0 على أرضه في كامب نو، الأربعاء، في مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليضع بذلك قدمًا راسخة نحو الدور قبل النهائي.

 

وبهذه الخسارة، انقطع خط برشلونة الطويل من دون هزيمة الذي امتد تسع مباريات شمل ثماني انتصارات وتعادلاً واحداً، فيما استعاد أتلتيكو عافيته وطعم الفوز بعد سلسلة من النكسات شملت الهزيمة أمام برشلونة قبل أربعة أيام، وخسارتين متتاليتين أمام ريال مدريد في الدوري وتوتنهام في دوري الأبطال. ويتجدد اللقاء بين الفريقين في الرابع عشر من الشهر الجاري إياباً، وهو لقاؤهما السادس منذ مطلع ديسمبر.

وعلى أرض الملعب، افتتح الإنجليزي ماركوس راشفورد التهديدات بتسديدة كادت تجد طريقها للشباك في الدقيقة الرابعة عشرة، ثم سجل هدفاً أُلغي بحكم التسلل بُعيدها. وفي الدقيقة الحادية والثلاثين، اضطر المدرب دييغو سيميوني إلى سحب المدافع السلوفاكي دافيد هانتسكو مُتأثرًا بإصابة، فحل محله مارك بوبيل.

وشكّل طرد باو كوبارسي بالبطاقة الحمراء المباشرة في الدقيقة الرابعة والأربعين المنعطف الحاسم في المباراة، إذ جاء عقب مراجعة تقنية "VAR" إثر إسقاطه جوليانو سيميوني قرب منطقة الجزاء. واستغل خوليان ألفاريس الفرصة ذاتها مسجلاً هدف التقدم بركلة حرة نفذها باحتراف بالغ. وقبيل نهاية الشوط الأول، نال بوبيل البطاقة الصفراء التي ستحرمه المشاركة في مباراة الإياب.

وفي مستهل الشوط الثاني، أجرى المدرب هانزي فليك تغييرات مزدوجة أدخل بموجبها غافي وفيرمين لوبيس بديلاً عن بيدري وليفاندوفسكي، غير أن التغييرات لم تُحدث الفارق المنشود. وكاد راشفورد أن يُسوي النتيجة عبر ركلة حرة صدها الحارس خوان موسو في الدقيقة الثالثة والخمسين. وجاء الهدف الثاني في الدقيقة السبعين على يد البديل سورلوث الذي أحكم تمريرة عرضية من ماتيو روتجيري في مرمى برشلونة لتُرسَم بذلك نتيجة المباراة.