وزير خارجية السودان يصل طرابلس للمشاركة في افتتاح مقر تجمع الساحل والصحراء
استقبل الطاهر الباعور، المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي في ليبيا، اليوم الجمعة، بمطار معيتيقة الدولي، وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية السودان، محيي الدين سالم.
وأفادت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بأن زيارة الوزير السوداني تأتي في إطار مشاركته في حفل إعادة افتتاح مقر تجمع دول الساحل والصحراء (س.ص)، المقرر عقده يوم غد السبت في العاصمة طرابلس.

وشارك في مراسم الاستقبال عبدالناصر يونس، مدير إدارة الشؤون الأفريقية، ونجيب الرياني، مدير إدارة الشؤون العربية المكلف، إلى جانب سفير دولة ليبيا لدى جمهورية السودان، فوزي بومريز.
المنفي يدعو إلى توحيد الجهود لإطلاق عملية سياسية في ليبيا تقود للانتخابات
دعا رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، إلى توحيد الجمهود الوطنية بين مختلف الأطراف لإطلاق عملية سياسية جامعة، تقود إلى إجراء انتخابات عامة.
جاء تصريح المنفي خلال استقباله الخميس، عدداً من أعضاء "الحوار المُهيكل" عن المسارات الأربعة، وفق بيان لمكتبه الإعلامي.
وعقد اللقاء في إطار مواصلة التشاور الوطني وتعزيز مسارات التوافق السياسي، وتناول مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في البلاد، وفق البيان.
وجرى بحث "التحديات الراهنة واستعراض السُبل الكفيلة بالدفع قدماً نحو ترسيخ الاستقرار من خلال الوصول إلى استحقاق انتخابي شامل يلبّي تطلعات الشعب الليبي"، كما جاء في البيان.
وأكد المنفي، خلال اللقاء، على "أهمية توحيد الجهود الوطنية وتكثيف العمل المشترك بين مختلف الأطراف بما يضمن إطلاق عملية سياسية جامعة لا تُقصي أحداً"، موضحا أن تلك العملية "ترتكز على مبادئ الشفافية والتوافق ومحاربة الفساد وصولاً إلى إجراء انتخابات عامة تعبّر عن الإرادة الحرة والصادقة لليبيين"
والحوار المهيكل، الذي يحتوي على أربعة مسارات، أطلقته بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا، وهو أحد المكونات الأساسية لخارطة الطريق المعلنة من الأمم المتحدة نهاية العام الماضي، لمعالجة القضايا العالقة بين الأطراف الليبية واقتراح حلول لها.
ووفق الموقع الإلكتروني للبعثة، يهدف الحوار إلى توفير منصة لمختلف مكونات المجتمع الليبي لدراسة ومعالجة القضايا الأساسية في أربعة مجالات: الحوكمة، الاقتصاد، الأمن، والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، والمساهمة في صياغة توصيات وسياسات عامة وبناء توافق حول رؤية مشتركة لمعالجة مسببات الصراع طويلة الأمد.
وحاليا تعيش ليبيا في صراع بين حكومتين الأولى معترف بها دوليا وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس، التي تدير منها كامل غرب البلاد.
والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 ويرأسها حاليا أسامة حماد ومقرها مدينة بنغازي (شرق) التي تدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.