مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

جيبوتى: الناخبون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد

نشر
الأمصار

يتوجه نحو 256467 ناخبا فى جمهورية جيبوتى، اليوم الجمعة، إلى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم فى الانتخابات الرئاسية وسط تنافس بين مرشحين اثنين يسعيان للفوز بولاية رئاسية مدتها خمس سنوات .

أورد ذلك موقع 360 أفريقيا الإخباري، مشيرا إلى أن المرشحين هما الرئيس المنتهية ولايته إسماعيل عمر جيله، مرشح حزب الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية، الذي يسعى للفوز بولاية سادسة، ومنافسه محمد فرح سمتر، العضو السابق في الحزب الحاكم والذي أصبح زعيم حزب مركز الديمقراطيين الموحدين.

ويعد جيله الأوفر حظا للفوز، حيث يراهن على انجازاته خلال ولاياته السابقة، مشيرا إلى ما حققته البلاد من استقرار اقتصادي وتقدم اجتماعي، مع إقراره باستمرار بعض التحديات. ويركز برنامجه على ثلاث أولويات رئيسية، تشمل تعزيز الأمن، وترسيخ السيادة الوطنية، وتحقيق تحول اقتصادي قائم على الرقمنة والتصنيع والطاقات المتجددة.

من جانبه .. يضع سمتر تعزيز البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية في صدارة برنامجه الانتخابي، مع التركيز بشكل خاص على احتياجات المناطق الداخلية. ويؤكد أن “تنمية البلاد مرهونة بتنمية جميع مناطقها”، متعهدا باتخاذ إجراءات لدعم تشغيل الشباب.

وفي ما يتعلق بملف التوظيف، أشار سمتر إلى مبادرات تهدف إلى تسهيل الإندماج المهني وتشجيع ريادة الأعمال المحلية، بهدف تقليص الفوارق بين المناطق الحضرية والريفية وتحقيق تنمية شاملة على المستوى الوطني.

مراقبة دولية للعملية الانتخابية

وتم نشر نحو 67 مراقبا دوليا لمتابعة الانتخابات الرئاسية التي تجرى اليوم، وفقا لوزارتي الخارجية والداخلية في جيبوتي.

ويعمل هؤلاء المراقبون بتكليف من أربع منظمات دولية، هي الاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيجاد)، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، حيث تتمثل مهمتهم في مراقبة العملية الانتخابية بشكل مستقل ومحايد وموضوعي.

وكان جدد فخامة رئيس جمهورية جيبوتي، السيد إسماعيل عمر غيلي، التزام بلاده الثابت بدعم الصومال الشقيق في مجالات السلام والأمن والوحدة الوطنية، مؤكداً على الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها فخامته إلى مدينة “عرته” التاريخية، في إطار حملته الانتخابية، حيث استذكر الدور الريادي للمدينة في احتضان مؤتمر السلام الصومالي عام 2000، الذي أرسى القواعد الأولى لإعادة بناء الدولة الصومالية عقب سنوات من الصراع.

وقال الرئيس غيلي في كلمته: “إننا نستحضر اليوم من مدينة عرته تلك الجهود المخلصة التي بذلت لتشكيل أول حكومة صومالية بعد الانهيار، حيث سخر أبناء هذه المنطقة كافة إمكاناتهم لدعم ومساندة أشقائهم الصوماليين، حتى تكللت المباحثات بعودتهم لتفعيل مؤسسات دولتهم من داخل مقديشو”.