مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الرئيس الإيراني: استمرار وقف إطلاق النار رهن بالتزام الطرف الآخر بالتعهدات

نشر
الأمصار

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الجمعة، أن استمرار وقف إطلاق النار رهن بالتزام الطرف الآخر بالتعهدات.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن "رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان، ورئيس التركي رجب طيب أردوغان، تبادلا وجهات النظر في اتصال هاتفي حول آخر الأوضاع الناجمة عن العدوان العسكري ضد إيران، وإعلان وقف إطلاق النار، فضلاً عن سبل الإنهاء الحاسم للحرب وإرساء الاستقرار والأمن المستدام في المنطقة".

وأعرب الرئيس الإيراني خلال هذا الاتصال عن شكره لمساعي بعض الدول الصديقة والمجاورة الرامية لوقف العدوان العسكري ضد إيران،

وأكد بزشكيان: أنه "على الرغم من خيانة أمريكا للدبلوماسية وشنّها هجوماً على إيران خلال جولتي المفاوضات السابقتين، إلا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن منطلق روح المسؤولية، لا تزال تقبل طلبات الدول المجاورة والصديقة لوقف الحرب وإقرار وقف إطلاق النار".

وشدد بزشكيان على "ضرورة إنهاء الحرب في كافة الجبهات بما فيها لبنان"، مؤكدا أنه "من الضروري أن يمارس المجتمع الدولي والدول الإسلامية ضغوطاً على أمريكا والكيان الصهيوني لوقف الاعتداءات والجرائم ضد دول المنطقة، ولا سيما لبنان".

من جانبه، أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن ارتياحه لوقف الحرب، مؤكداً استعداد بلاده للتعاون مع الدول الصديقة في المنطقة لمواصلة الجهود الرامية للإنهاء الحاسم للحروب وإقرار الأمن المستدام في المنطقة.

وفاة كمال خرازي رئيس مجلس العلاقات الخارجية الإيرانية متأثرًا بإصابته في غارة استهدفت منزله

أعلنت وكالة تسنيم الإيرانية، اليوم الخميس، وفاة كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية وكبير مستشاري القيادة الإيرانية، متأثرا بجروحه البليغة التي أصيب بها الأسبوع الماضي جراء غارة استهدفت منزله في طهران خلال المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكانت الصحافة الإيرانية قد أفادت الأسبوع الماضي بنقل خرازي، البالغ من العمر 81 عاما، إلى المستشفى في حالة حرجة بعد الهجوم الذي استهدف سكنه الخاص، وهو الهجوم ذاته الذي أسفر عن مقتل زوجته على الفور، قبل أن يعلن اليوم عن مفارقته للحياة بعد رحلة علاج قصيرة.

ويعد كمال خرازي أحد أعمدة الدبلوماسية الإيرانية وصناع القرار في طهران، حيث برز ككبير مستشاري المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، واستمر في أداء مهامه الاستشارية عقب تولي مجتبى خامنئي قيادة البلاد، في إشارة إلى مكانته المرموقة وثبات موقعه ضمن هيكلية الدولة العلية.