الأردن يحذر من تداعيات العدوان الإسرائيلي على لبنان
حذر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الخميس، من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان على الجهود المُستهدِفة إنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة.
وأكد الصفدي، في اتصالات هاتفية مع وزير الخارجية الألماني الدكتور يوهان دافيد فاديفول، ووزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل، ووزيرة الخارجية والتنمية البريطانية إيفيت كوبر، ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ووزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي، ضرورة تحرك المجتمع الدولي فوريا لوقف هذا العدوان الذي يشكل خرقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويدفع المنطقة نحو المزيد من الفوضى والصراعات.
كما تواصل الصفدي مع عدد من نظرائه، وبحث معهم أيضا تنسيق الجهود لإرسال مساعدات إنسانية فورية وكافية لمساعدة الحكومة اللبنانية على تلبية احتياجات أكثر من مليون لبناني نزحوا من بيوتهم وبلداتهم نتيجة الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وأكد الصفدي تضامن الأردن المطلق مع لبنان وأمنه واستقراره، ودعم جهود الحكومة اللبنانية فرض سيادتها على كل أراضيها وحصرية السلاح بيد الدولة.
البرازيل تطالب بضرورة وقف إطلاق النار في لبنان بعد إيران
وعلى صعيد اخر، أعربت الحكومة البرازيلية عن ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد أكثر من شهر ونصف من المواجهات معربة عن ارتياحها لبدء مفاوضات تهدف إلى اتفاق سلام شامل فى المنطقة يشمل أيضا لبنان.ودعت وزارة الخارجية البرازيلية إلى ضرورة تطبيق إطلاق النار أيضا على لبنان ، معتبرة أن البلاد تعيش أزمة إنسانية خطيرة بسبب الهجمات الجوية الإسرائيلية المكثفة التي أدت إلى سقوط العديد من الضحايا وترشيد المدنيين، حسبما قالت وكالة برازيليا.
كما حثت البرازيل جميع أطراف النزاع على تجنب التصعيد العسكري أو الخطابي الذي قد يقوّض فرص السلام، مؤكدة أهمية التفاوض والدبلوماسية لوقف العنف في كامل المنطقة.
وتأتي هذه الدعوة في وقت يختلف فيه نطاق وقف إطلاق النار بين الأطراف، إذ تؤكد إسرائيل حسب بيانات رسمية أن الهدنة لا تشمل لبنان رغم استمرار عملياتها ضد حزب الله هناك، بينما يشير الوسطاء إلى أن اتفاق وقف القتال ينبغي أن يغطي كافة الجبهات، وفقا لوكالة إيفى الإسبانية.
كما عبر رئيس البرازيل لولا دا سيلفا عن انتقاده للحرب ووصفها بأنها غير ضرورية وغير مسئولية مشيرا إلى تأثيرها على أسعار الوقود الدولية والاقتصاد العالمى.
وتعكس الخطوة البرازيلية حالة رغبة متزايدة فى المجتمع الدولى نحو تهدئة شاملة للأزمة وإيجاد حل طويل الأمد يشمل كل دول المنطقة المتأثرة بالنزاع ، لاسيما لبنان الذى يواجه تداعيات عسكرية وإنسانية كبيرة.