مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ماكرون يشترط على ترامب وبزشكيان إدراج لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار لضمان استدامته

نشر
الأمصار

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصالين منفصلين مع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان، أن امتداد اتفاق وقف إطلاق النار ليشمل لبنان يمثل ركيزة أساسية لا غنى عنها لكي يكتسب الاتفاق طابعاً دائماً وقابلاً للاستمرار.

 

وكتب ماكرون عبر منصة إكس أنه أبدى أمله في أن تلتزم جميع الأطراف المتحاربة بوقف إطلاق النار التزاماً تاماً على كافة الجبهات، وفي مقدمتها لبنان، معتبراً ذلك شرطاً جوهرياً لصمود الهدنة. وجاء هذا الموقف في خضم يوم دامٍ شهد غارات إسرائيلية متزامنة على لبنان أودت بحياة ما لا يقل عن 182 شخصاً وخلّفت 890 مصاباً.

ودعا الرئيس الفرنسي إلى أن تُفضي الهدنة إلى انطلاق مفاوضات شاملة تكفل أمن جميع شعوب المنطقة واستقرارها، مشيراً إلى أن أي اتفاق ينبغي أن يتصدى للملفات الشائكة التي تثيرها إيران، وفي مقدمتها برنامجاها النووي والصاروخي البالستي، إضافة إلى سياساتها الإقليمية وما تفرضه من عراقيل على الملاحة في مضيق هرمز.

 

الصحة اللبنانية: 182 قتيلاً و890 مصاباً في غارات إسرائيلية متزامنة طالت بيروت وصور

 

 

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مساء الأربعاء أن حصيلة الغارات الإسرائيلية المتزامنة على لبنان بلغت 182 قتيلاً وما يزيد على 890 مصاباً، مشيرةً إلى أن هذه الأرقام أولية وقابلة للارتفاع.

 

وأفادت "سكاي نيوز عربية" في لبنان بتعرض ضاحية بيروت الجنوبية لغارات شديدة العنف، فيما حلّقت طائرات حربية إسرائيلية فوق سماء العاصمة على ارتفاعات منخفضة بشكل لافت. وفي الجنوب، استهدفت غارة إسرائيلية منفصلة جسر القاسمية البحري في مدينة صور.

 

إيران تغلق مضيق هرمز عقب الهجمات الإسرائيلية على لبنان

 

 

أعلنت السلطات في إيران، اليوم الأربعاء، إغلاق مضيق هرمز أمام نحو 99% من حركة السفن، وذلك في خطوة تصعيدية جاءت عقب الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، بحسب ما أفادت به وكالة “فارس” الإيرانية.

ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية الحيوية على مستوى العالم، حيث تمر عبره كميات ضخمة من صادرات النفط والغاز، ما يمنحه أهمية استراتيجية كبيرة في حركة التجارة الدولية، خاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية. ويثير أي تعطيل للملاحة فيه مخاوف واسعة من اضطرابات اقتصادية وارتفاع أسعار الطاقة.

 

وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، أن بلاده تتابع عن كثب تحركات خصومها في المنطقة، مشدداً على أن أي تصعيد جديد سيُقابل برد “أكثر تدميراً”، وفق تعبيره.

 

وأضاف المسؤول العسكري الإيراني أن بلاده تدير المضيق “بسيطرة ذكية وبقرار سيادي مستقل”، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الدفاع عن المصالح الوطنية، مع التأكيد على أن إيران لا تسعى إلى تهديد دول المنطقة، بل تدعو إلى تعزيز الثقة والتعاون الإقليمي.

وفي المقابل، جددت طهران تأكيدها على استمرار دعمها لما تسميه “جبهة المقاومة” في عدد من الدول، من بينها لبنان وفلسطين واليمن والعراق، معتبرة أن الولايات المتحدة تتحمل جزءاً من المسؤولية عن أي تصعيد، بوصفها شريكاً في السياسات الإسرائيلية، بحسب وصفها.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد التوترات في الشرق الأوسط، عقب الضربات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا وأثارت موجة إدانات وتحذيرات دولية من اتساع رقعة الصراع.

ويرى مراقبون أن خطوة إغلاق مضيق هرمز تمثل تحولاً خطيراً في مسار الأزمة، نظراً لما قد يترتب عليها من تداعيات مباشرة على أمن الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، خاصة في ظل اعتماد العديد من الدول الصناعية على النفط القادم من منطقة الخليج.