مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مؤسسة النفط الليبية وسوناطراك يعلنان: اكتشاف نفطي وغازي في حوض غدامس

نشر
الأمصار

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية وشركة سوناطراك بتروليوم اكسبلوریشن آند برودکشن كوربوريشن فرع ليبيا (SIPEX) تحقيق اكتشاف غازي ونفطي جديد من حفر البئر الاستكشافية A1-69/02 الواقع 70 كلم من حقل الوفاء.

وأفادت المؤسسة عبر صفحتها بموقع “فيسبوك” أنه تم إستكمال حفر البئر عند العمق النهائي 8,440 قدم وتحقيق معدلات انتاج بلغت 13 مليون قدم مكعب من الغاز و 327 برميل من المكثفات يومياُ من طبقتي عوينات وينين وعوين كازا.

وأشارت إلى أن هذا يعد البئر السادس الذي نفذته شركة سونطراك من أصل 8 أبار كالتزامات تعاقدية وفق اتفاقية الاستكشاف ومقاسمة الانتاج (EPSA) الموقعة في مايو 2008م بين المؤسسة المؤسسة الوطنية للنفط وشركة سوناطراك الجزائرية.

وكان كشف رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبي عن ارتفاع إنتاج النفط الخام في البلاد إلى أعلى مستوى في أكثر من عقد لتصل إلى 1.43 مليون برميل يومياً.

وتم إحالة إيرادات بيع النفط عن شهر فبراير بالكامل إلى الخزانة العامة لأول مرة منذ سنوات دون أي استقطاع، بقيمة تجاوزت ملياري دولار.

وأشار رئيس المؤسسة الوطنية للنفط إلى أن استقرار الإنتاج وزيادته يظلان مرهونين باستقرار شبكة الكهرباء ورفع كفاءة خطوط الإنتاج.

وتعرض إنتاج النفط الليبي لتوقف متكرر لأسباب سياسية وتقنية مختلفة منذ انتفاضة 2011 ضد معمر القذافي.

ولا تزال ليبيا منقسمة سياسيا بين حكومتين متنافستين إحداهما في الشرق والأخرى في الغرب، وتؤدي النزاعات بشأن البنك المركزي وإيرادات النفط في كثير من الأحيان إلى إعلان حالة القوة القاهرة في حقول نفطية رئيسية.

ومطلع فبراير منحت ليبيا تراخيص تنقيب عن النفط والغاز لشركات أجنبية من بينها شيفرون وإيني وقطر للطاقة وريبسول في أول جولة عطاءات منذ نحو عقدين، وذلك في إطار سعيها لإنعاش القطاع رغم المخاطر السياسية.

 

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الشركات الفائزة في أول جولة عطاءات تطرحها منذ 2007، إذ خصصت مساحات مهمة في حوضي سرت ومرزق البريين إلى جانب حوض سرت البحري بالبحر المتوسط الغني بالغاز.

وكان أعلن مصرف ليبيا المركزي عن اعتماد آلية جديدة لبيع الدولار النقدي بسعر موحد يبلغ 6.41 دينار ليبي، في خطوة وُصفت بأنها مفاجأة إيجابية تهدف إلى ضبط سوق الصرف المحلي والحد من المضاربات التي أثرت على استقرار العملة خلال الفترة الماضية.