مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مصر تدين الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على لبنان وتطالب المجتمع الدولى بالتدخل الفوري

نشر
الأمصار

أدانت مصر بأشد العبارات، سلسلة الضربات والغارات الإسرائيلية السافرة التي استهدفت مناطق واسعة في الجمهورية اللبنانية، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة المئات من المدنيين، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية.

وتعرب مصر عن استهجانها وإدانتها الكاملة لهذا العدوان الغاشم، وما يتضمنه من استهداف متعمد وممنهج للمنشآت المدنية الحيوية والبنية التحتية، بما يمثل تعدياً سافراً على سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وتؤكد مصر أن هذه الانتهاكات الإسرائيلية السافرة، والتى تأتى بعد يوم واحد من إعلان الولايات المتحدة وإيران، وقف إطلاق النار، تتعارض تماما مع الروح البناءة والإيجابية التى تولدت فى المنطقة عقب الإعلان عن وقف اطلاق النار، وتعكس نية مُبيتة لمحاولة إفشال الجهود الدؤوبة التى تبذلها أطراف إقليمية ودولية لخفض التصعيد وتغليب الحوار والدبلوماسية، ومحاولة جديدة من إسرائيل لجر المنطقة لفوضى شاملة.

وتهيب مصر بكافة الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة، التدخل الفوري لوقف هذا التصعيد الإسرائيلي المتهور والخطير لمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.

وتجدد مصر دعمها وتضامنها الثابت للبنان الشقيق وتشدد على ضرورة احترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، وترفض بشكل قاطع أي محاولات لزعزعة أمنها أو تقويض مؤسساتها الوطنية.

وتنوه وزارة الخارجية أن السفارة المصرية فى بيروت على تواصل مع الجالية المصرية فى بيروت لتقديم كافة أشكال الدعم المطلوبة، وتؤكد أن أحوال الجالية مطمئنة حتى الآن، ولم ترصد السفارة بلاغات عن إصابات لأبناء الجالية المصرية.

وفي ذات السياق، أعربت الحكومة العراقية، اليوم الأربعاء، عن استنكارها الشديد وإدانتها للهجمات التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، مؤكدة رفضها الكامل لاستهداف المدنيين، ومحذرة من استمرار النهج العدواني الذي قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع في المنطقة وإشعال المزيد من الأزمات.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، في بيان رسمي، إن الحكومة العراقية تعبّر عن استنكارها وإدانتها للهجمات التي وصفها بـ"الوحشية"، والتي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في عدد من المدن اللبنانية، من بينها العاصمة اللبنانية بيروت، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط المئات من الضحايا بين قتلى وجرحى.

وأوضح الناطق باسم الحكومة العراقية باسم العوادي أن استمرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي في اتباع نهج عدواني يستهدف استدامة الصراع وإشعال التوترات، يأتي رغم الجهود الدولية المكثفة التي بُذلت خلال الفترة الماضية، والتي أثمرت عن ترتيبات تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتهدئة الأوضاع في المنطقة.

وأضاف باسم العوادي أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل يعكس، بحسب وصفه، مخططات تهدف إلى إفشال مساعي التهدئة والهدنة القائمة، معتبرًا أن استمرار العمليات العسكرية يمثل تصعيدًا خطيرًا وتجاوزًا واضحًا للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، فضلًا عن كونه تهديدًا مباشرًا لجهود تحقيق السلم والاستقرار على المستوى الإقليمي والدولي.

وأشار الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية إلى أن ما وصفه بإيغال حكومة الاحتلال، برئاسة بنيامين نتنياهو، في تنفيذ المزيد من العمليات العسكرية، يُظهر تجاهلًا متعمدًا للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.

ودعت الحكومة العراقية المجتمع الدولي، بما في ذلك المنظمات الدولية والدول الكبرى، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والعمل بشكل عاجل على اتخاذ خطوات حاسمة لمنع استمرار الانتهاكات، ووضع حد للهجمات التي تستهدف المدنيين، مع ضرورة بذل مزيد من الجهود لحماية السكان المدنيين في لبنان من مخاطر التصعيد العسكري.

كما شددت الحكومة العراقية على أهمية تحرك المجتمع الدولي بصورة فاعلة ومؤثرة لوقف ما وصفته بالجرائم المتواصلة، مؤكدة أن حماية المدنيين الأبرياء يجب أن تكون أولوية قصوى في ظل التصعيد العسكري المتسارع، خاصة مع تزايد أعداد الضحايا وتدهور الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة.

وفي ختام بيانها، أعربت الحكومة العراقية عن تضامنها الكامل مع الجمهورية اللبنانية، مقدمة تعازيها إلى الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية في ضحايا الهجمات، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين، معربة عن أملها في أن يعم الأمن والاستقرار ربوع لبنان وكافة دول المنطقة في أقرب وقت ممكن.

ويأتي هذا الموقف الرسمي من الحكومة العراقية في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية، وتزايد التحذيرات الدولية من خطورة استمرار العمليات العسكرية، والتي قد تسهم في توسيع نطاق المواجهات وتهديد الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف فوري لإطلاق النار وتغليب الحلول الدبلوماسية على الخيارات العسكرية.