ارتفاع ضحايا الهجوم الإسرائيلي على لبنان إلى 1530 شخصًا
أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، عن تزايد حصيلة العدوان العسكري الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، منذ بدء العمليات في 2 مارس الماضي وحتى اليوم.
وأوضح التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة اللبناني، ونقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن عدد الضحايا وصل إلى 1530 شخصًا، فيما بلغ عدد الجرحى 4812، نتيجة الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي المتواصل على مناطق جنوب لبنان.
وجاء في التقرير أن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ صباح اليوم غارات مكثفة استهدفت بلدتي تبنين ومعركة، ما أدى إلى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى، في حين قصفت المدفعية الإسرائيلية بلدتي الحنية والقليلة، ما زاد من حجم الخسائر بين المدنيين والممتلكات العامة والخاصة.
كما أشار التقرير إلى استمرار الغارات الإسرائيلية منذ فجر اليوم على بلدتي السريرة والقطراني، مستهدفة منازل غير مأهولة في بلدتي السلطانية وعين بعال، إضافة إلى بلدة كفردونين وأطراف بلدة باتوليه ومنطقة الحوش شرق صور، في جنوب لبنان.
هذه الهجمات تمثل تصعيدًا جديدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي تأتي ضمن حملة متواصلة ضد الأراضي اللبنانية منذ مطلع مارس الماضي.

ويعكس هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي التوتر المستمر في المنطقة، ويضع المدنيين اللبنانيين في دائرة الخطر، مع وجود أعداد كبيرة من النازحين والجرحى الذين يحتاجون إلى تدخل عاجل ودعم إنساني.
وتتابع وزارة الصحة اللبنانية جهودها لتقديم الرعاية الطبية للمتضررين، بالتعاون مع فرق الطوارئ ومؤسسات الإغاثة المحلية والدولية، لضمان توفير الرعاية الصحية اللازمة وتخفيف آثار العدوان على المدنيين.
وبالتوازي مع الغارات الجوية، يواصل الجانب اللبناني، من خلال فرق الدفاع المدني والجهات الأمنية، رصد الخسائر المادية والجرحى، وتنظيم عمليات الإخلاء من المناطق الأكثر تضررًا.
وأكد التقرير على أهمية الالتزام بتوفير الحماية للمواطنين المدنيين، ومراقبة تحركات الطيران الإسرائيلي لتجنب وقوع المزيد من الخسائر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية لبنــان استمرار إطلاق الصواريخ من قبل بعض الجماعات المسلحة، ما يزيد من تعقيد الوضع العسكري ويجعل مساعي التهدئة أكثر صعوبة.
ومن المتوقع أن تواصل السلطات اللبنانية جهودها في مجال الإغاثة والطوارئ، مع مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف التصعيد العسكري والحفاظ على أرواح المدنيين.
هذا، وتواصل الغارات والقصف المدفعي الإسرائيلي فرض واقع جديد على جنوب لبنان، حيث تهدد حياة آلاف المدنيين وتزيد من حجم الدمار في البنية التحتية، في ظل حالة من القلق الشعبي من استمرار الصراع وتصاعد المواجهات العسكرية.