الرئيس العراقي يؤكد ضرورة حماية حقوق الإيزيديين واستكمال إجراءات عودة النازحين
أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد،،اليوم الثلاثاء، ضرورة حماية حقوق الإيزيديين وإنصاف الضحايا، وضرورة استكمال إجراءات عودة النازحين.
إجراءات عودة النازحين
وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان، أن "رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، أستقبل، في قصر السلام ببغداد، وفداً من أعضاء مجلس النواب عن المكون الإيزيدي ضم كلا من النائب مراد إسماعيل، والنائب خالد سيدو، والنائب بسمان نافخوش".
وأضاف ،أنه"جرى خلال اللقاء، بحث أوضاع المكون الإيزيدي والتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد، مؤكداً" ضرورة حماية حقوق الإيزيديين وإنصاف الضحايا، وضرورة استكمال إجراءات عودة النازحين، وتوفير الحياة الكريمة لهم من خلال الإجراءات الحكومية وسن التشريعات القانونية التي تهم حياة المواطنين".
من جانبهم، عبّر النواب الإيزيديون عن" شكرهم وتقديرهم لجهود الرئيس وحرصه على دعم قضايا المكون الإيزيدي وتسريع خطط الإعمار وتحسين الخدمات، معربين عن "تأييدهم لضرورة استكمال الاستحقاقات الدستورية، لضمان تمثيل عادل لجميع المكونات، بما فيهم المكون الإيزيدي، وبما يكفل حماية حقوق العراقيين كافة".
العراق.. القاضي زيدان يبحث مع مدير مكتب شؤون اللاجئين عدداً من القضايا
بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، اليوم الثلاثاء، مع مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق، توني هارورد عدداً من القضايا التي تتعلق بشؤون اللاجئين.
وذكر مجلس القضاء في بيان، أن "رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان استقبل مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق، توني هارورد".
وأضاف ،أنه "تم بحث خلال اللقاء عدداً من القضايا التي تتعلق بشؤون اللاجئين والنازحين".
الإطار التنسيقي يجدد ادانته لاستهداف البعثات الدبلوماسية في العراق
أدان الإطار التنسيقي، اليوم الثلاثاء، استهداف البعثات الدبلوماسية، مؤكداً دعمه للحكومة العراقية في إنفاذ القانون واتخاذ الإجراءات الضرورية لحمايتها وملاحقة الأفراد والجماعات التي تنفذ هذه الاعتداءات.
بيان صادر عن الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي
وذكر بيان صدر عن الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي، إن "الإطار التنسيقي عقد اجتماعه المرقّم 270 في مكتب حيدر العبادي، لمناقشة تطورات الوضع الأمني في البلاد، حيث إدان الاعتداءات على الجمهورية الإسلامية، معتبراً إياه تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، كما أدان استهداف القوات الأمنية ومقرات الحشد الشعبي العراق".
وأكد الإطار التنسيقي خلال الاجتماع، على "ضرورة حماية المؤسسات الأمنية ودعمها للقيام بواجباتها في حفظ الأمن والاستقرار".
وفي الوقت الذي كرر فيه الإطار التنسيقي على "ادانة استهداف البعثات الدبلوماسية"، أكد دعمه للحكومة في "إنفاذ القانون واتخاذ الإجراءات الضرورية لحمايتها وملاحقة الأفراد والجماعات التي تنفذ هذه الاعتداءات التي تقوض الأمن والاستقرار وتهدد المصالح العليا للدولة والشعب".