العراق.. النجف الأشرف: إدخال 45 مدرسة للخدمة والحاجة مستمرة لمشاريع جديدة
أكدت مديرية تربية محافظة النجف الأشرف في العراق، اليوم الجمعة، أن إنجاز مشاريع المدارس المتوقفة منذ عام 2008 سيسهم بشكل مباشر في فك الاختناقات المدرسية وإنهاء نظام الدوام المزدوج والثلاثي، فيما أشارت إلى إدخال 45 مدرسة الخدمة خلال عام 2025.
وقال مدير عام تربية المحافظة، الدكتور عمار العرباوي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "مشاريع مدارس المؤجلة منذ عام 2008 لا تزال تواجه تأخراً في الإنجاز رغم الحاجة الماسة إليها"، مبيناً أن "المديرية خاطبت وزارة التربية مراراً لحسم هذا الملف، إلا أن الحلول لا تزال مرهونة بإجراءات وزارية وتخصيصات مالية".
وأضاف العرباوي أن "هذه المشاريع الموزعة على مختلف أحياء المحافظة تعرضت لنسب متفاوتة من الاندثار نتيجة التوقف الطويل، مما فاقم أزمة اكتظاظ الطلبة واضطرار المدارس للاستمرار بنظامي الدوام الثنائي والثلاثي"، مشددًا على أن "إدخال هذه الأبنية للخدمة يعد ضرورة قصوى لسد النقص الحاد، لا سيما في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية".
وفي سياق الجهود المبذولة، أوضح المدير العام أن "المديرية نجحت خلال عام 2025 في إدخال نحو 45 مدرسة جديدة إلى الخدمة، ضمن مشاريع متنوعة شملت (مشروع رقم 1 الوزاري) والقرض الصيني، فضلاً عن مبادرات أخرى"، لافتاً إلى أن "الحاجة لا تزال قائمة لمشاريع إضافية لمواكب التوسع السكاني".
قائد عمليات بغداد: إتمام الاستعدادات الأمنية لاستقبال المنتخب الوطني
أكد قائد عمليات بغداد الفريق الركن وليد خليفة، اليوم الجمعة، إتمام الاستعدادات الأمنية لاستقبال المنتخب الوطني في بغداد.
قائد عمليات بغداد
وقال قائد عمليات بغداد، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "القوات الأمنية مستمرة حتى هذه اللحظة في تنفيذ واجباتها، لاسيما تأمين الحماية للمنتخب الوطني لحين وصوله".
وتابع أن "بغداد آمنة في جميع الأحوال، والقوات الأمنية توفر الحماية لأفراح المواطنين في تأهل المنتخب الوطني".
وقال قائد عمليات بغداد في كلمة له خلال مؤتمر (العشائر العراقية رمز الوحدة الوطنية وصمام أمان العراق)، وحضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العشائر تمثل الركيزة الأساسية وصمام أمان للحفاظ على السلم الأهلي في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة نتيجة الأحداث الجارية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعدو الصهيوني وأمريكا، والتي تلقي بظلالها على المنطقة بشكل عام وعلى العراق بشكل خاص".
وأضاف، أن "المسؤولية مشتركة، فالدولة وأجهزتها الأمنية تقوم بواجبها في حفظ الأمن والاستقرار، ويبقى دور العشائر في توعية المواطنين ونبذ الشائعات ومنع أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار"، مشيرا الى "أننا نعوّل كثيراً على حكمة العشائر ومواقفها الوطنية في دعم الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن الحالات المشبوهة، وكل محاولات زعزعة الأمن، وتوعية الشباب لعدم الانجرار خلف الشائعات، وتعزيز روح المواطنة".