مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بسبب مدريد.. تشيلسي يعلن معاقبة إنزو فيرنانديز بالإيقاف مباراتين

نشر
الأمصار

أعلن ليام روسينيور، المدير الفني لنادي تشيلسي الإنجليزي، استبعاد الأرجنتيني إنزو فيرنانديز من قائمة الفريق في المباراتين المقبلتين بسبب تصريحاته السابقة، والتي كشف من خلالها عن رغبته في العيش بمدينة مدريد الإسبانية مستقبلا.

ويلتقي تشيلسي مع بورت فايل في السادسة والربع من مساء غدٍ، السبت، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

وقال ليام روسينيور في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: «تحدثت مع إنزو فيرنانديز منذ قليل، وقررت مع النادي عدم مشاركته في مباراة ضد بورت فايل في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، ولن يكون متاحا لمباراة مانشستر سيتي يوم الأحد المقبل كذلك».

وأضاف: «لقد تم تجاوز الخطوط الحمراء فيما يتعلق بثقافتنا وما نسعى لبنائه، لذلك كان علينا اتخاذ إجراء تأديبي، وفيما يتعلق بالقرار، فنحن متفقون في كل قرار نتخذه، لذا كان قرارا مشتركا».

وتابع: «أولا كشخص وكلاعب، أكن كل الاحترام لإنزو فرنانديز لما حققه في مسيرته، إنه مُحبط لأنه كان يتمنى أن يحقق الفريق النجاح هذا العام، ولا يزال يتمنى ذلك، ولا يزال بإمكاننا تحقيقه».

وأتم: «الباب لم يُغلق أمامه وهذا أمر بالغ الأهمية، إنها عقوبة ويجب حماية هذا النادي وثقافته.. لا أستطيع التحدث نيابة عنه إذا كان سعيدا أم لا في النادي، ما أعرفه هو أنه عندما كان في الملعب، حتى في الخسارة أمام إيفرتون، لم يكن هناك أي تقصير في أدائه».

وكان كشف نادي تشيلسي عن تحقيقه أكبر خسائر مالية سنوية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، وذلك خلال موسم 2024-2025، في رقم صادم يعكس حجم التحديات الاقتصادية التي يواجهها النادي اللندني.خسائر تشيلسي نحو 262.4 مليون جنيه إسترليني.

وبلغت خسائر تشيلسي نحو 262.4 مليون جنيه إسترليني، ليتجاوز بذلك الرقم القياسي السابق المسجل باسم مانشستر سيتي، والذي بلغ 194.9 مليون جنيه إسترليني خلال موسم 2010-2011.

وتأتي هذه الخسائر الضخمة في ظل سياسة الإنفاق الكبيرة التي انتهجها النادي في سوق الانتقالات، إلى جانب ارتفاع الرواتب وتكاليف التشغيل، ما أدى إلى تسجيل هذا الرقم غير المسبوق في تاريخ أندية الدوري الإنجليزي

ومن المتوقع أن تثير هذه الأرقام تساؤلات حول التزام النادي بقواعد اللعب المالي النظيف، خاصة في ظل تشديد الرقابة المالية من قبل الجهات المنظمة خلال السنوات الأخيرة.