مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

برؤية متمردة.. ماجي جيلينهال تعود للسينما بفيلم «The Bride» في العرض المصري

نشر
ماجي جيلينهال
ماجي جيلينهال

بعد غياب دام خمس سنوات عن مقعد الإخراج، عادت المخرجة الأمريكية «ماجي جيلينهال» إلى الواجهة السينمائية بفيلمها الجديد «The Bride»، الذي بدأ عرضه حاليًا في دور السينما المصرية، في خطوة تهدف لترسيخ بصمتها الفنية الخاصة كصوت سينمائي مستقل ومغامر.

إعادة تخيل كلاسيكية «فرانكشتاين»

يُعد الفيلم التجربة الإخراجية الثانية لجيلينهال بعد نجاح فيلمها الأول «The Lost Daughter» الذي حصد إشادات نقدية واسعة. 

ويُقدّم «The Bride» إعادة تصور جريئة لفيلم «Bride of Frankenstein» للمخرج جيمس ويل، المُستوحى من رواية «ماري شيلي» الشهيرة. 

وأوضحت جيلينهال، أن عملها الجديد لا يكتفي بالتقديم التقليدي، بل يسعى لإعادة صياغة القصة بـ «روح معاصرة» تمزج بين الجرأة البصرية والتمرد، مع التركيز على الأبعاد النفسية العميقة.

توليفة النجوم وصراع الهوية

يجمع الفيلم نخبة من نجوم الصف الأول في هوليوود، يتقدمهم «بينيلوبي كروز»، و«كريستيان بيل»، و«جيسي باكلي»، إلى جانب «بيتر سارسجارد» و«أنيت بينينج»، مع ظهور خاص لـ «جيك جيلينهال». 

وتتمحور الأحداث حول إحياء امرأة لتكون رفيقة لمخلوق «فرانكشتاين»، لتتحول رحلتها لاحقًا إلى ملحمة من «التمرد واكتشاف الذات»، في معالجة سينمائية تطرح قضايا معاصرة تتعلق بالحرية والهوية.

تحدٍ شخصي وردود فعل متباينة

وصفت المخرجة العمل بأنه «تحدٍ شخصي» ومساحة واسعة للتجريب، وهو ما انعكس على ردود الفعل الأولية التي جاءت متباينة؛ إذ اعتبره البعض «تجربة بصرية شجاعة»، بينما رأى آخرون أنه يبتعد كثيرًا عن القوالب السينمائية المعتادة. 

ويعكس هذا الانقسام توجه ماجي جيلينهال الدائم نحو سينما «المخاطرة»، بعيدًا عن الصيغ التجارية الجاهزة، لتُثبت حضورها كمخرجة تمتلك رؤية فنية متفردة.