مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تونس وتركمانستان تبحثان التطورات الإقليمية وتعزيز التعاون

نشر
الأمصار

بحثت تونس وتركمانستان، تعزيز التعاون الثنائي خاصة بالمجالات الاقتصادية، بالإضافة إلى "القضايا الإقليمية والدولية الراهنة"، في وقت تتواصل الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مساء الأربعاء، بين وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، ونظيره التركمانستاني رشيد ميريدوف، وفق بيان للخارجية التونسية.

وأفاد البيان، بأن الاتصال تمحور حول "سُبل توطيد علاقات الصداقة بين البلدين وبحث الآليات الكفيلة بتعزيز مختلف أوجه التعاون الثنائي لا سيما في المجالات الاقتصادية".

وأضاف أن ذلك يتم عبر "دفع نسق المبادلات التجارية والمشاركة في المعارض المُقامة في البلدين وتبادل زيارات وفود رجال الأعمال والاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة في عدة ميادين، فضلا عن أهمية تطوير التعاون في المجالات الثقافية والسياحية بين الجانبين".

ووفق البيان، فإن "النفطي وميريدوف أكدا ضرورة استكمال الإجراءات الكفيلة بإثراء الإطار القانوني المنظّم لعلاقات التعاون بين البلدين في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يكفل توسيع آفاق هذا التعاون وتنويعه ليشمل ميادين جديدة".

تطرقت محادثات الوزيرين، أيضا إلى "أهم القضايا الإقليمية والدولية الراهنة".

وفي هذا الصدد، شدد الجانبان، وفق البيان، على "مواصلة التنسيق والتشاور في إطار آليات العمل متعدّد الأطراف، لا سيما صلب منظّمة الأمم المتحدة ومنظّمة التعاون الإسلامي، من أجل الإسهام في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز ركائز الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي".

ووقعت تونس وتركمانستان، في فبراير 2019، مذكرة تفاهم تتعلق بإرساء مشاورات سياسية بين وزارتي خارجية البلدين، وذلك خلال زيارة أجرها آنذاك ميريدوف إلى العاصمة التونسية.

وتأتي المحادثات في وقت تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران منذ 28 فبراير الماضي، أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل وما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية

وكان أعلن وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، الأربعاء، عن انطلاق تونس في إعداد مشروع المعبر البري القاري بالتنسيق مع الجانب الليبي.

وينطلق هذا المشروع الاستراتيجي من المعبر الحدودي رأس جدير ليصل إلى بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، مستهدفا بشكل أساسي كلا من النيجر والتشاد ومالي وبوركينا فاسو  وجمهورية إفريقيا الوسطى.

وخلال اشرافه رفقة وزير التجارة والصناعة بدولة النيجر عبدولاي سايدو، على فعاليات منتدى أصحاب الأعمال بالبلدين، اكد سمير عبيد  ان هذا المشروع  سيساهم  في الضغط على الكلفة وعلى المدة الزمنية لعمليات التصدير وتخفيف الصعوبات المرتبطة بالنقل واللوجستيك كما سيساهم في تحقيق الاندماج الإفريقي.