مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بريطانيا تحاول فتح مضيق هرمز بمساعدة 36 دولة

نشر
مضيق هرمز
مضيق هرمز

دعت بريطانيا اليوم الخميس، لعقد اجتماعً طارئ مكون من 36 دولة حول العالم لبحث فتح مضيق هرمز، حيث تحاول ممارسة الضغوط السياسية لإعادة فتح المضيق مرة أخرى الذي أغلق على غرار الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران. 

 

أعادة فتح مضيق هرمز

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في تصريحات صحفية، إن الاجتماع الذي تقوده وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، سيحاول جمع الإجراءات الدبلوماسية التي من شأنها استعادة حرية الملاحة عبر المضيق مرة أخرى، داعيًا لسن بنودًا من أجل ضمان سلامة السفن والبحارة العالقين.

 

وأشار رئيس الوزراء البريطاني، إلى أنه لن تشارك الولايات المتحدة في اجتماع اليوم الخميس، خاصة بعدما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطابه بالأمس على أن بلاده ستنظر في طلب وقف إطلاق النار مع إيران عندما يكون مضيق هرمز مفتوحًا وحرًا.

 

التداعيات الإقليمية المحتملة

 

في وقت سابق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية،  الأربعاء، بوجود مخاوف واسعة داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية من احتمال أن يعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نجاح المفاوضات مع إيران، وما قد يترتب على ذلك من إنهاء العمليات العسكرية التي تقودها واشنطن ضمن ما يُعرف بأهداف الحرب الرامية لتغيير النظام في طهران.

 

وبحسب الهيئة، فإن القلق الإسرائيلي ينبع من مخاوف تتعلق بالتداعيات الإقليمية المحتملة على الأمن الإسرائيلي إذا نجحت المفاوضات بين واشنطن وطهران، بما قد يؤدي إلى خفض حدة العمليات العسكرية وتخفيف الضغط على إيران، وهو ما قد يُنظر إليه في إسرائيل على أنه تراجع في تحقيق أهداف الاستراتيجية الأمريكية الإقليمية.

 

المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران

 

من جانبه، أفاد مسؤول إسرائيلي، رفض الكشف عن اسمه، أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لم تسجل حتى الآن تقدماً ملموساً، مشيراً إلى وجود انقسامات داخل القيادة الإيرانية حول كيفية التعامل مع المقترح الأمريكي.

 

وأوضح المسؤول أن بعض المسؤولين الإيرانيين يرون ضرورة تقديم رد إيجابي على عرض واشنطن، فيما يفضل آخرون الاستمرار في التصعيد العسكري ومواصلة العمليات على الأرض.

 

وأضافت هيئة البث الإسرائيلية أن تنسيقاً وثيقاً يجري حالياً بين الولايات المتحدة وإسرائيل لوضع مجموعة من الإجراءات "واسعة النطاق" من المتوقع تنفيذها خلال الأيام المقبلة، بهدف ضمان مصالح الطرفين وتعزيز القدرة على التحكم في أي تداعيات مفاجئة قد تنشأ نتيجة هذه المفاوضات.