مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وزيرا الدفاع السعودي واليوناني يبحثان الهجمات الإيرانية على عدد من دول المنطقة

نشر
الأمصار

بحث وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، خلال لقائه في الرياض اليوم الأربعاء، مع وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس استمرار الهجمات الإيرانية على المملكة وعددٍ من دول المنطقة.

وذكرت وكالة الانباء السعودية "واس"، أن وزير الدفاع السعودي استعرض خلال اللقاء مع وزير الدفاع اليوناني "آفاق التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في المجال العسكري والدفاعي".

كما بحث الوزيران، "التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على المملكة وعددٍ من دول المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الدوليين".

وأدانت اليونان، مؤخرا بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة ضد السعودية، معربة عن تضامنها مع الرياض، وذلك في إطار دعم أوروبي أوسع شمل بلجيكا وهولندا.

وأكدت اليونان، دعمها لإجراءات السعودية لحفظ أمنها، عقب اتصال هاتفي بين ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء اليوناني

وكان أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية عن نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية تم إطلاقها باتجاه العاصمة الرياض.

في وقت سابق، التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في محافظة جدة الاثنين، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها، وفقا لوكالة أنباء السعودية "واس"، السبت.

وتم التأكيد خلال اللقاء على أن استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وحضر اللقاء الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ورئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان، وسكرتير ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد.

فيما حضر من الجانب القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية، ورئيس الديوان الأميري السيد عبدالله بن محمد الخليفي، وعدد من المسؤولين.