بقبضة نيران «حزب الله» اللبناني.. إسرائيل تكشف كواليس مقتل 4 عسكريين وإصابة آخرين
كشفت صحيفة «معاريف» العبرية، عن نتائج التحقيق الأولي للجيش الإسرائيلي في المعركة «الدامية» التي شهدتها بلدة «بيت ليف»، والتي أسفرت عن مقتل (4) من مقاتلي وحدة الاستطلاع بـ «لواء ناحال»، بينهم ضابط، ليل الإثنين الماضي.
ووصف مصدر عسكري تسلسل الأحداث قائلاً: إن القوة وقعت في «اشتباك من مسافة صفر»، وأثناء محاولة الإجلاء تعرّضت قوات الإنقاذ لقصف بـ «صواريخ مضادة للدروع»، مُؤكّدًا أن المنطقة تعج بمقاتلي حزب الله وكان هدف القوة السيطرة على «تلال مشرفة» تُستخدم لمنصات إطلاق النار تجاه الشمال.
نقطة المقتل
من جانبه، نشر «حزب الله» تفاصيل العملية تحت شعار «دفاعًا عن لبنان وشعبه»، مُؤكّدًا أن مقاتليه كمنوا لقوة إسرائيلية مدرعة عند الساعة (03:00 فجر الثلاثاء 31 مارس 2026).
وأوضح الحزب، أنه فور وصول القوة إلى «نقطة المقتل»، تم تفجير عبوات ناسفة والاشتباك بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بالتزامن مع استهداف «قوات التعزيز» بصواريخ مُوجهة، ما أدى لوقوع أفرادها بين قتيل وجريح، من بينهم «قائد كتيبة» في لواء ناحال، مُشيرًا إلى أن الاشتباك استمر لثلاث ساعات متواصلة.
نزيف الجبهة الشمالية
لم تقتصر الخسائر الإسرائيلية على كمين «بيت ليف»؛ حيث أفادت التقارير، بإصابة (4) جنود آخرين في حوادث منفصلة، بينهم (3) من جنود الاحتياط إثر «انفجار مُسيّرة» في القطاع الغربي، وإصابة جندي من لواء «جفعاتي» بشظايا في القطاع الأوسط.
تأتي هذه التطورات لتزيد من فاتحة الخسائر البشرية للجيش الإسرائيلي، الذي أقرّ مُسبقًا بمقتل وإصابة نحو «(13) ضابطًا وجنديًا» خلال مواجهات السبت والأحد الماضيين على الجبهة الشمالية.
تصعيد شامل
يشهد «لبنان» تصعيدًا عسكريًا خطيرًا منذ مطلع شهر مارس الجاري، حيث تشن إسرائيل غارات جوية يومية تطال «الضاحية الجنوبية» لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع. وتتزامن هذه الغارات بالتوازي مع محاولات التوغل البري عبر عدة محاور، في رد فعل على استهداف «حزب الله» للمواقع الإسرائيلية، مما حول المنطقة الحدودية إلى ساحة حرب مفتوحة تشهد خسائر مُتزايدة في صفوف الجانبين.

