مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قتلى في قصف إسرائيلي على بيروت وسط تضارب بشأن هوية المستهدف

نشر
الأمصار

قُتل 10 أشخاص جراء قصف إسرائيلي استهدف موكبًا مكوّنًا من أربع سيارات في منطقة الجناح القريبة من الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

 

 
وسبق هذا الهجوم استهداف سيارة أخرى على طريق خلدة جنوب بيروت، ما أسفر، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، عن مقتل شخصين.


وتضاربت الروايات حول هوية المستهدفين في هذه الغارات، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "قياديًا رفيع المستوى" في حزب الله إلى جانب "عنصر بارز"، وذلك في هجومين منفصلين في بيروت، فيما نقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصادر أن المستهدف قد يكون "شخصية إيرانية كبيرة".

 

حزب الله يعلن استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي بقذائف مدفعية

 

أعلن حزب الله استهدافه تجمعاً لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي وآلية من نوع "هامر" في بلدة القنطرة بواسطة مسيرات، مضيفاً أنه استهدف بقذائف مدفعية وأسلحة أخرى تجمعاً آخر للعدو الإسرائيلي في بلدة دير سريان جنوبي لبنان.

 

 

وفي المقابل، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفاً مدفعياً استهدف محيط بلدتي دبين وكفر شوبا جنوبي لبنان، كما شن غارة جوية على بلدة مجدل زون في قضاء صور جنوب لبنان.

 

في وقت سابق أعلن حزب الله اللبناني، مساء الثلاثاء 31 مارس 2026، عن تنفيذ سلسلة هجمات صاروخية استهدفت مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، شملت نهاريا، زرعيت، شوميرا، وشلومي، في خطوة وصفها الحزب بأنها دفاع عن لبنان وشعبه ضد ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.

 

وذكر الحزب في بيانات منفصلة، تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن هذه الضربات جاءت ردًا على استمرار إسرائيل في قصف المدنيين وهدم البيوت وتنفيذ سياسات التهجير القسري، مؤكدًا أن الهجوم جاء في إطار ما سماه "موجة عمليات خيبر 2"، وأشار إلى أن استهداف مستوطنة نهاريا تم بعد توجيه تحذير مسبق من المقاومة الإسلامية للمدينة المحتلة شمال فلسطين.