مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت 5% وتحقيق أكبر مكاسب شهرية على خلفية حرب الشرق الأوسط

نشر
الأمصار

أظهرت بيانات التداول أن سعر العقود الآجلة لخام برنت ارتفع بنحو 5%، يوم الثلاثاء، محققاً أكبر مكاسبه الشهرية على الإطلاق، وذلك على خلفية استمرار النزاع في منطقة الشرق الأوسط.

 

وأفادت قناة "سي إن بي سي" بأن العقود الآجلة لخام برنت صعدت بمقدار 5.57 دولارات، بنسبة 4.94%، لتصل عند التسوية إلى 118.35 دولاراً للبرميل.

 

وأضافت أن السعر سجل أكبر مكاسبه الشهرية على الإطلاق، وسط تقييم المستثمرين لاحتمالية إنهاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب ضد إيران، مع الأخذ في الاعتبار في الوقت نفسه الصدمات المحتملة للإمدادات نتيجة استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة.

 

وأشارت إلى أن العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت خلال شهر مارس بنحو 45.87 دولاراً، أي بنسبة 63.3%، من مستوى 72.48 دولاراً في نهاية فبراير الماضي.

 

يُذكر أن أسعار النفط والغاز شهدت ارتفاعاً في الفترة الأخيرة على خلفية العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران المستمرة منذ 28 فبراير، وعرقلة الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 25% من إمدادات النفط العالمية.

 

النفط يسجل مكاسب تاريخية مع تصاعد حرب إيران

 

سجلت أسعار النفط العالمية قفزة غير مسبوقة خلال شهر مارس، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الخليج العربي، خاصة مع استمرار تداعيات حرب إيران، ما دفع خام مزيج برنت نحو تحقيق أقوى مكاسب شهرية في تاريخه.

 

وبحسب بيانات الأسواق، اقتربت عقود خام برنت تسليم مايو من مستوى 119 دولارًا للبرميل، في طريقها لتسجيل ارتفاع يتجاوز 60% خلال شهر واحد، وهو صعود استثنائي يعكس حجم الاضطراب في إمدادات الطاقة العالمية. كما صعد الخام الأميركي بنحو 50% خلال الفترة ذاتها، مسجلًا أكبر مكاسب شهرية منذ عام 2020.

تأتي هذه القفزة في الأسعار نتيجة مباشرة للتطورات العسكرية في الخليج، وعلى رأسها إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا لتدفق النفط عالميًا. وقد أدى هذا الإغلاق إلى خنق إمدادات الخام والغاز الطبيعي، ما تسبب في ارتفاع حاد في الأسعار وزيادة المخاوف من موجة تضخم عالمية.

كما زادت التوترات بعد استهداف ناقلة نفط كويتية في ميناء دبي بواسطة طائرة مسيّرة، في هجوم نسب إلى إيران، وهو ما يعكس تصعيدًا مستمرًا في استهداف حركة الشحن البحري بالمنطقة.