ولي العهد السعودي يبحث مع الملك عبدالله الثاني تطورات الأوضاع الإقليمية
بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الملك الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، تطورات الأوضاع الإقليمية، خصوصاً تداعيات التصعيد العسكري الذي يشهده الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.
وأكد الجانبان خلال لقائهما في جدة، الاثنين، على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج والأردن واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يُشكِّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها. كما استعرضا أوجه العلاقات بين البلدين.
حضر اللقاء من الجانب السعودي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة. ومن الجانب الأردني، أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، واللواء ركن يوسف الحنيطي رئيس هيئة الأركان المشتركة، وعلاء البطاينة مدير مكتب الملك.
ووصل إلى جدة، في وقت سابق، الاثنين، الملك عبد الله الثاني، والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، حيث كان في استقبالهما بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير محمد بن سلمان.
ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس وزراء الهند مستجدات الأوضاع الإقليمية
وعلى صعيد اخر، وفي وقت سابق، بحث ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتهديدات التصعيد العسكري في المنطقة، وتأثيراتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
جاء ذلك بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، اليوم السبت، 28 مارس 2026.
وأشار الاتصال إلى المخاطر المحتملة للتصعيد العسكري على الملاحة الدولية، حيث يعبر العديد من خطوط الشحن الحيوية في المنطقة، وعلى الاقتصاد العالمي، الذي يتأثر بشكل مباشر بأي اضطرابات أمنية في الخليج والشرق الأوسط.
وخلال المحادثات، جدد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية المتكررة، مؤكدًا أنها تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المملكة العربية السعودية وتؤثر على سيادتها، مشددًا على ضرورة العمل بشكل عاجل لمنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أكد ولي العهد السعودي أهمية متابعة التطورات الإقليمية بشكل دقيق، في ظل تصاعد التوترات العسكرية، وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع جميع الأطراف المعنية لتفادي أي أزمات محتملة، والتأكد من حماية المصالح الحيوية للمملكة والمنطقة.