ترامب: «طهران وافقت على أغلب شروطنا.. وإما الامتثال أو لا دولة لإيران»
وجّه الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، تحذيرًا شديدًا للحكومة الإيرانية، مُؤكّدًا ضرورة التزامها بكافة المطالب الأمريكية، قائلًا بصيغة حاسمة: «عدم الامتثال يعني أن إيران لن يكون لها دولة».
وأوضح ترامب، خلال حديثه للصحفيين على متن طائرته الرئاسية العائدة لواشنطن، أن خيار «الضربة العسكرية» لا يزال مطروحًا إذا استدعت الحاجة، حسبما أفادت وسائل إعلام أمريكية، في نبأ عاجل، فجر اليوم الإثنين.
الغبار النووي
كشف ترامب، عن مطلب أمريكي وُصف بـ «المفصلي»، وهو تسليم ما أسماه «الغبار النووي» المستخرج من منشآت «ناتانز وفوردو وأصفهان» التي تعرّضت للقصف الأمريكي في 2025، مُشددًا على ضرورة تخلي طهران الكامل عن طموحاتها النووية.
مفاوضات مباشرة
وفي تطور لافت، أكد الرئيس الأمريكي، أن واشنطن تتفاوض مع طهران عبر مسارين «مباشر وغير مباشر»، مُشيرًا إلى وجود «مبعوثين» يُشاركون في هذه الاتصالات.
ووصف ترامب، سير المباحثات بأنه «جيد للغاية»، مُعتبرًا موافقة طهران على معظم النقاط الـ(15) «دليلًا على جديتها».
اتفاق وشيك
أبدى دونالد ترامب، تفاؤله بإمكانية إنهاء الأزمة والتوصل إلى اتفاق نهائي بـ «سرعة كبيرة»، مُرجّحًا أن يتم ذلك خلال «الأسبوع المُقبل»، رغم إشارته إلى أن نتائج المفاوضات لا يُمكن التنبؤ بها بدقة كاملة حتى اللحظة.
تأتي هذه التصريحات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.

