مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب: إمكانية التوصل لاتفاق سريع مع إيران واحتمال السيطرة على مواقع نفطية

نشر
الأمصار

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لصحيفة "فايننشال تايمز"، إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران بشكل سريع نسبيًا.

 

وأضاف ترامب أن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، تسير بشكل جيد، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن بلاده قد تستولي على النفط في إيران، وقد تسيطر على جزيرة خرج، أحد أبرز مراكز تصدير النفط الإيرانية.

 

وعند سؤاله عن قدرات الدفاع الإيرانية في الجزيرة، قال ترامب إنه لا يعتقد بوجود دفاعات قوية هناك، معتبرًا إمكانية السيطرة عليها سهلة للغاية.

 

روسيا تتمنى للولايات المتحدة التوفيق في تسوية النزاع مع إيران

 

أكد مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، الأحد، أن روسيا تتابع عن كثب الجهود الأمريكية الرامية إلى تسوية النزاع مع إيران، معرباً عن أمل موسكو في نجاح الولايات المتحدة في هذا المسعى.

 وقال أوشاكوف في تصريح صحفي: "الولايات المتحدة منشغلة حالياً بمحاولة تسوية الوضع المحيط بإيران، وهو الوضع الذي ساهموا في خلقه بالتعاون مع حلفائهم الإسرائيليين".
وأضاف أوشاكوف: "لا يسع المرء إلا أن يتمنى لهم التوفيق، نظراً لأن استمرار عمليات القصف أمر مروع ويؤثر سلباً على الاستقرار في المنطقة". وأوضح المسؤول الروسي أن موقف موسكو لا يقتصر على المراقبة، بل يتسم بتقدير أهمية الوصول إلى حلول دبلوماسية تُسهم في خفض التوترات، خصوصاً في ظل المخاطر المتصاعدة على المدنيين والبنية التحتية الحيوية في إيران والمنطقة المجاورة.
وتأتي تصريحات المسؤول الروسي في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، خاصة بعد سلسلة العمليات العسكرية التي شملت استهداف مواقع استراتيجية داخل إيران، ما أدى إلى توتر أمني وإقليمي. 

وتؤكد موسكو، بحسب أوشاكوف، على ضرورة اعتماد مقاربة متوازنة تهدف إلى خفض حدة التوترات، وعدم تحويل النزاع إلى مواجهة أوسع يمكن أن تمتد إلى دول الجوار والممرات المائية الحيوية.

وأشار أوشاكوف إلى أن تسوية النزاع حول إيران تتطلب تعاوناً دولياً شاملاً، وأن الولايات المتحدة مدعوة إلى التعامل بحذر ومسؤولية مع الوضع، مع مراعاة حقوق الدول ذات السيادة، بما في ذلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتوقف عن أي ممارسات قد تزيد من تعقيد الأزمة.
كما شدد المسؤول الروسي على أن موسكو تتابع جميع التطورات عن كثب، وأنها مستعدة للتعاون مع الأطراف الدولية الراغبة في التوصل إلى حلول سلمية، مؤكداً أن استمرار القصف العسكري يفاقم من حدة الأزمة الإنسانية ويهدد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وتعكس هذه التصريحات الروسية موقف موسكو الداعم للحلول الدبلوماسية، مع الحفاظ على موقف حيادي نسبي تجاه الأطراف المتورطة، مؤكدةً على أن أي تسوية للنزاع يجب أن تراعي المصالح الاستراتيجية للدول المعنية، وألا تكون على حساب الأمن الإقليمي أو المدنيين.