مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إيران تتهم إسرائيل والولايات المتحدة بقصف جامعة أصفهان

نشر
الأمصار

أفاد قسم العلاقات العامة بجامعة أصفهان للتكنولوجيا، اليوم الأحد، بتعرض الجامعة لغارة جوية مشتركة إسرائيلية أمريكية، استهدفت أحد معاهد الجامعة البحثية.

وأسفرت عن أضرار بعدة مبانٍ أخرى، وإصابة أربعة من موظفي الجامعة بإصابات طفيفة، وفقًا لما نشرته وكالة «فارس».

وأكدت المصادر أن الغارة وقعت حوالى الساعة الثانية ظهرًا بالتوقيت المحلي، في إطار تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. 

وجاء هذا الهجوم بعد يوم واحد من استهداف جامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا في طهران، حيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة مشاهد دمار وحطام داخل المباني وتصاعد أعمدة الدخان، مما أثار قلقًا دوليًا بشأن سلامة المنشآت الأكاديمية.

ورد الحرس الثوري الإيراني على الغارة بتحذيرات مباشرة، مشيرًا إلى إمكانية استهداف جامعات إسرائيلية وأخرى أمريكية في منطقة الخليج إذا لم تصدر الحكومة الأمريكية بيان إدانة رسمي للهجمات على الجامعات الإيرانية قبل ظهر الاثنين 30 مارس. 

ووجه البيان نصائح للموظفين والأساتذة والطلاب في الجامعات الأمريكية العاملة بالمنطقة، بما يشمل جامعة تكساس إيه آند إم، وجامعة نورث وسترن في قطر، وجامعة نيويورك في الإمارات العربية المتحدة، للبقاء على بُعد كيلومتر واحد على الأقل من أي منشأة قد تُستهدف.

وأوضح الحرس الثوري أن الرد الإيراني سيكون حازمًا إذا لم يتم الاعتراف رسميًا بالغارات ووقفها، مؤكدًا أن حماية الجامعات الإيرانية ومراكز البحث العلمي أولوية وطنية، وأن أي اعتداء على هذه المنشآت سيُقابل بإجراءات انتقامية قد تشمل مناطق حساسة داخل الخليج.

وتعتبر هذه الغارات جزءًا من تصعيد أمني مستمر بين طهران من جهة وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى، حيث تتزايد الهجمات الجوية والاستهدافات العسكرية على المنشآت العلمية والتكنولوجية الإيرانية، وسط تحذيرات دبلوماسية دولية من استمرار تصاعد العنف وتأثيره على الأمن الإقليمي واستقرار الجامعات والمدنيين.

وتأتي هذه الأحداث في وقت حساس تشهد فيه المنطقة الخليجية تصاعدًا للتوترات العسكرية، مع تنامي المخاوف من مواجهة مباشرة بين القوات الإيرانية والأمريكية والإسرائيلية، ما يضع المنشآت التعليمية في إيران وامتدادها الدولي ضمن دائرة الخطر المحتملة، وفقًا لمراقبين محليين ودوليين.