مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إيران تستهدف قاعدة أمريكية بالأزرق الأردنية عبر طائرات مسيرة

نشر
الأمصار

أعلن الجيش الإيراني، اليوم الأحد، عن تنفيذ عملية هجومية بطائرات مسيرة استهدفت معسكر القوات الأمريكية في قاعدة الأزرق الأردنية.

وذكر من الجيش الإيراني، اليوم الأحد، عن تنفيذ عملية هجومية بطائرات مسيرة استهدفت معسكر القوات الأمريكية في قاعدة الأزرق الأردنية.

 وذكر الحرس الثوري الإيراني في بيانه رقم 47 أن الهجمات ركزت على مستودع المعدات ومعسكر القوات الأمريكية في المنطقة منذ ساعات الفجر، في خطوة تأتي ضمن ما وصفته طهران بأنها دفاع عن مصالحها واستجابة لما اعتبرته تصعيدًا أمريكيًا في المنطقة.


من جهتها، أكدت القوات المسلحة الأردنية أن الهجمات الإيرانية شملت صاروخًا وطائرتين مسيرتين خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، مشيرة إلى أن سلاح الجو الملكي الأردني تمكن من اعتراض الصاروخ والطائرتين قبل أن تتسبب بأضرار كبيرة.
وأشار الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردنية إلى أن الوحدات المعنية تعاملت مع 26 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات خلال اليوم الماضي، مؤكداً أنه لم تقع أي إصابات بشرية، بينما لحقت أضرار مادية بعدد محدود من السيارات بلغت ثلاث سيارات فقط. كما جدد الناطق الإعلامي تحذيره من الاقتراب أو العبث بأي أجسام غريبة أو شظايا لخطورتها الكبيرة، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية، والإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة فورًا عبر رقم الطوارئ 911.


وشددت السلطات الأردنية على أهمية الاعتماد على المعلومات الرسمية وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار المضللة، مشيرة إلى أن أي تداعيات محتملة لهذه الحوادث ستتم متابعتها بدقة من قبل القوات المسلحة ووزارة الداخلية لضمان حماية المواطنين والممتلكات.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات متزايدة بين إيران والولايات المتحدة، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والتصريحات التي تهدد الاستقرار الإقليمي. وقد أثارت هذه الهجمات المخاوف حول احتمالات تصعيد النزاع بين الدولتين وتأثيره على الأمن في الأردن والمنطقة.
ويعكس هذا التطور استمرار التوترات بين طهران وواشنطن، حيث تؤكد إيران من جانبها قدرتها على الدفاع عن مصالحها العسكرية والاستراتيجية، بينما تعمل الدول المجاورة، وعلى رأسها الأردن، على تعزيز إجراءاتها الأمنية لمنع أي تأثير مباشر على أراضيها ومواطنيها.
ويترقب المجتمع الدولي الخطوات التالية، وسط دعوات دبلوماسية لتهدئة التوترات، ودعوات للأطراف المعنية لتغليب الحوار على المواجهة العسكرية في المنطقة، تجنبًا لأي تصعيد يهدد الأمن الإقليمي والدولي.