استقرار أسعار الذهب في السعودية اليوم
استقرت أسعار الذهب في السعودية اليوم الأحد 29 مارس/ آذار 2026، دون أي تحركات في سعر المعدن النفيس مما يضفي حالة من الهدوء في الأسواق السعودية.
سعر الذهب اليوم في السعودية
بحسب منصة Saudi gold price فإن أسعار الذهب اليوم في السعودية وفق تحديث يومي شهدت تسجيل عيار 24 نحو 541.78 ريال (144.47 دولار) للغرام.
سعر غرام الذهب من عيار 22
ووصل سعر غرام الذهب من عيار 22 لمستوى 496.63 ريال (132.43 دولار).
سعر غرام الذهب من عيار 21
ووصل سعر غرام الذهب من عيار 21 لمستوى 474.05 ريال (126.41 دولار).
سعر غرام الذهب في السعودية عيار 18
وسجل سعر غرام الذهب في السعودية عيار 18 اليوم نحو 406.33 ريال (108.36 دولار).
سعر السبائك الذهبية في السعودية اليوم
تنتج السعودية السبائك الذهبية بأوزان مختلفة، تبدأ من 10 غرامات، وصولاً إلى واحد كيلوغرام، وبلغ سعر سبيكة الذهب في السعودية زنة الـ10 غرامات إلى نحو 5,569.46 ريال (1,485.19 دولار).
وبلغ سعر سبيكة الذهب في السعودية زنة 50 غراما نحو 27,468.04 ريال سعودي (7,324.81 دولار)، وسجل سعر سبيكة الذهب زنة كيلوغرام واحد 545,568.41 ريال سعودي (145,484.91 دولار).
سعر الذهب عالميا
عالميا، وارتفعت أسعار الذهب عالميًا أكثر من 3% بختام تعاملات الأسبوع، يوم الجمعة، بفضل عمليات شراء مدفوعة بالهبوط الذي شهدته في وقت سابق من هذا الأسبوع، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون أي مؤشرات على تراجع حدة الصراع في الشرق الأوسط.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 3.6% إلى 4536.29 دولار للأوقية (الأونصة).
وقال دانيال بافيلونيس كبير محللي الأسواق في آر.جيه.أو فيوتشرز "وفرت عمليات البيع الأخيرة فرصة جيدة حقا لأن السوق انخفضت.. ونزلت الأسعار إلى ما دون المتوسط المتحرك في 200 يوم... هذا وقت رائع لشراء الذهب".
وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية أدنى مستوى له في أربعة أشهر عند 4097.99 دولار يوم الإثنين.
وذكر بافيلونيس: "سنشهد ارتفاعا تدريجيا خلال الأسبوعين المقبلين. وإذا تجاوزنا هذه الأزمة الإيرانية، فستكون لدينا فرصة ممتازة للعودة إلى الاستثمار في الأصول عالية المخاطر".
واستقرت أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل، على الرغم من تمديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز بعد رفض طهران مقترحا أمريكيا من 15 نقطة لإنهاء القتال.
وامتدت الحرب، وهي الآن في أسبوعها الخامس، إلى أنحاء مختلفة من الشرق الأوسط، مما أثر على الاقتصاد العالمي مع ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة، الأمر الذي أدى إلى تزايد المخاوف من التضخم.