مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

لبنان: ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 1142 قتيل و 3315 جريحاً

نشر
الأمصار

ارتفعت الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الحالي حتى اليوم الجمعة إلى 1142 شهيدا و3315 جريحاً، وفق وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء اللبناني.

وأشارت الوحدة إلى أن "العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء بلغ 136358 وبلغ العدد الإجمالي للعائلات النازحة 35092".

وقالت إن "عدد الشهداء بلغ اليوم الجمعة 26 و86 جريحاً.. وعدد الأعمال العدائية منذ 2 آذار حتى 27 آذار 4064".

يذكر أن "حزب الله" كان قد استهدف منتصف ليل الثاني الشهر الجاري الحالي موقعاً للجيش الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا.

ويشن الطيران الحربي الإسرائيلي منذ فجر الثاني من مارس الحالي سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت وعدداً من المناطق في جنوب لبنان وفي البقاع شرق لبنان.

تصعيد خطير بين إسرائيل وإيران وحزب الله يهاجم الشمال

تشهد الساحة الإقليمية في الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، مع تبادل الهجمات بين إسرائيل وإيران، وتزايد وتيرة العمليات التي ينفذها "حزب الله" اللبناني على الجبهة الشمالية، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة وتعدد أطرافها.


وأفادت مصادر ميدانية بأن صفارات الإنذار دوت بشكل متكرر في مناطق شمال إسرائيل منذ فجر الجمعة، وذلك عقب رصد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، إلى جانب الاشتباه بتسلل طائرات مسيرة. 

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الإنذارات تكررت عدة مرات في مناطق قريبة من الحدود مع لبنان، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن.
في هذا السياق، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في بيان رسمي، بأن بلاده كانت قد وجهت تحذيرات مباشرة إلى القيادة الإيرانية، بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن استمرار استهداف المدنيين داخل إسرائيل. وأضاف أن استمرار الهجمات الصاروخية سيدفع الجيش الإسرائيلي إلى تصعيد عملياته داخل إيران، وتوسيع نطاق الأهداف لتشمل مواقع إضافية مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية.


بالتزامن مع ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه جنوب إسرائيل، حيث دوت صفارات الإنذار في مناطق عدة من بينها ديمونا والنقب وبئر السبع. وأكدت تقارير ميدانية سماع دوي انفجارات في سماء تلك المناطق، نتيجة عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي.
ولم تقتصر الهجمات على الجنوب، إذ امتدت لاحقًا إلى وسط إسرائيل، حيث أعلنت السلطات الإسرائيلية رصد صواريخ إيرانية استهدفت مناطق واسعة، من بينها تل أبيب والقدس. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض أحد الصواريخ، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول حجم الأضرار.