مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

القنصلية الليبية تصدر تنبيه عاجل لليبيين في تركيا

نشر
الأمصار

دعت القنصلية الليبية في إسطنبول المواطنين الليبيين المقيمين في المدينة إلى ضرورة الالتزام بحمل وثائقهم الثبوتية، وعلى رأسها جواز السفر وبطاقة الإقامة، أثناء تنقلهم داخل مختلف المناطق، وذلك في ظل تشديد السلطات التركية لإجراءاتها الأمنية.وأوضحت القنصلية أن هذا التنبيه يأتي بالتزامن مع إطلاق حملة أمنية موسعة تحت اسم “إسطنبول السلمية”، تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار داخل المدينة، إضافة إلى مكافحة الأنشطة غير القانونية وضبط المخالفين.

وأكدت القنصلية أهمية التقيد بالتعليمات الصادرة عن الجهات الأمنية لتفادي أي مشكلات قانونية قد تواجه المواطنين خلال تنقلاتهم، مشددة على ضرورة إبراز الوثائق الرسمية عند الطلب من قبل السلطات المختصة.

 

 

 

من ليبيا إلى إيران.. درس واشنطن في الحروب المعقدة

 

 

 

 

تشهد المنطقة في الآونة الأخيرة توترًا إقليميًا غير مسبوق، مع تصاعد حدة المواجهات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ما أعاد إلى الأذهان تجربة ليبيا عام 2011، حين تدخلت واشنطن بشكل مباشر لضرب نظام معمر القذافي، مستفيدة من التفوق الجوي الهائل، لكنها سرعان ما وجدت نفسها عالقة في حرب بلا نهاية واضحة.

وحذر تقرير تحليلي لمجلة فورن بوليسي الأمريكية للباحث كريستوفر إس. تشيفيس، من الاعتماد الكامل على القوة الجوية لإسقاط الأنظمة، موضحًا أن هذا الأسلوب قد يؤدي إلى نتائج عكسية، ويولد فراغًا أمنيًا يعقد الوصول إلى استقرار حقيقي، كما حدث في ليبيا حين انهار النظام دون وجود بديل واضح، ما أدى إلى انتشار الفوضى وظهور ميليشيات مسلحة وسيطرة على مناطق واسعة من البلاد.

ويشير التقرير إلى أن السياسة الأمريكية الحالية تجاه إيران، خاصة خلال الأسابيع الأخيرة، بدأت تتخذ مسارًا مشابهًا لتجربة ليبيا، إذ كثفت واشنطن ضرباتها الجوية على المنشآت العسكرية الإيرانية، بما يفوق ما حدث في ليبيا من حيث حجم العمليات وعدد الأهداف المستهدفة. 

إلا أن الحسم العسكري لم يتحقق بعد، والنظام الإيراني لا يزال صامدًا، ما يضع الإدارة الأمريكية أمام خيارات صعبة تتراوح بين توسيع نطاق الضربات ليشمل منشآت مدنية، وهو ما قد يأتي بنتائج عكسية، أو التوقف عند حدود القوة الجوية، ما قد يترك إيران قادرة على إعادة ترتيب صفوفها والاستمرار في تحدي الضغوط الخارجية.