مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب: الإيرانيون مفاوضون رائعون وأمريكا تضغط عسكريًا لتحقيق أهدافها

نشر
الأمصار

قال الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب، اليوم الخميس، في تصريح صحفي، إن الإيرانيين يُعدّون مفاوضين بارعين، مضيفًا أنه لا يعلم ما إذا كانت المفاوضات الحالية ستفضي إلى اتفاق، في الوقت الذي توقّع فيه انتهاء الحرب خلال فترة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع.

 تأتي هذه التصريحات وسط تصعيد عسكري غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، الذي يعكس استمرار التوترات الإقليمية وتصاعد المخاوف الدولية من اتساع نطاق الصراع.
وأوضح ترامب خلال إحاطته الصحفية أن الولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية وجهت ضربات دقيقة واستراتيجية لقدرات إيران العسكرية، مستهدفًا صواريخها وطائراتها المسيّرة وصناعاتها الدفاعية. وأشار إلى أن استخدام القوة العسكرية ليس الخيار المفضل لديه، لكنه شدّد على أن العمليات الأمريكية قضت على منصات إطلاق الصواريخ ودمرت العديد من المصانع الحربية الإيرانية، مؤكّدًا استمرار هذه الجهود لضمان تحييد القدرات العسكرية لإيران.
وفيما يخص الطائرات المسيّرة، أكد ترامب أن واشنطن ألحقّت أضرارًا كبيرة بالمواقع الإيرانية التي تنتج هذه الطائرات، مما يعكس استراتيجية تعتمد على ضرب البنية التحتية العسكرية الحيوية لإيران بهدف الضغط على طهران للجلوس إلى طاولة المفاوضات. وصرّح بأن الإيرانيين، رغم الضغوط العسكرية، يظلون مفاوضين بارعين، وهو أمر يعكس تعقيد المشهد الدبلوماسي والعسكري في المنطقة.


وتعليقًا على الأفق الزمني للعمليات، أضاف ترامب أنه يتوقع أن تستغرق العملية الأمريكية بين 4 إلى 6 أسابيع لإنجاز مهمتها، في إشارة إلى أن واشنطن تسعى لتحقيق أهدافها بسرعة، مع مراعاة عدم الانجرار إلى صراع طويل قد يفاقم التوترات الإقليمية. ويأتي هذا التصريح في ظل محاولات دبلوماسية دولية لإنهاء التصعيد، حيث طرحت الولايات المتحدة مقترحًا مؤلفًا من 15 بندًا لتهدئة الأوضاع، وأرسلت طهران ردها الرسمي عبر وسطاء دوليين، مطلوبةً شروطًا تتعلق بوقف العدوان وضمانات التعويض، حسب تقارير وكالة تسنيم الإيرانية.
ويشهد الوضع الإقليمي تأرجحًا بين التهديد العسكري والدبلوماسية، مع تحذيرات خبراء من احتمال تصاعد العمليات العسكرية نتيجة عدم التوصل إلى اتفاق سريع. ومن جانبها، تراقب أطراف إقليمية ودولية الموقف عن كثب، خاصة في ظل احتمالات تدخلات غير مباشرة أو تصاعد النزاعات في جبهات مجاورة، ما يزيد من أهمية إيجاد حل تفاوضي سريع لتجنب تداعيات أوسع على الأمن الدولي والاستقرار الإقليمي.
ختامًا، تعكس تصريحات ترامب مزيجًا من القوة العسكرية والديبلوماسية في التعامل مع إيران، وتوضح حجم التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها، وسط مفاوضات تتسم بالتعقيد وضرورة إدارة المخاطر بعناية لتجنب نشوب حرب شاملة في المنطقة.