مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجيش السوداني يشن غارات جوية جنوب النيل الأزرق

نشر
الأمصار

نفذت طائرات تابعة للجيش السوداني ضربات جوية على مواقع قالت إنها تابعة لقوات الدعم السريع في مناطق جنوب إقليم النيل الأزرق، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية.

وقالت المصادر إن الغارات استهدفت تجمعات للمقاتلين ومنصات لإطلاق القذائف، إضافة إلى خطوط إمداد حاولت قوات الدعم السريع تحريكها داخل المنطقة. وأشارت إلى أن الهجمات جاءت في إطار عمليات عسكرية متواصلة في محيط الإقليم.

ويأتي القصف بعد أيام من إعلان قوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال بقيادة عبد العزيز الحلو سيطرتهم على مدينة الكرمك، الواقعة قرب الحدود الإثيوبية. وقالت القوات في بيان سابق إنها أحكمت السيطرة على الكرمك ومناطق البركة والكيلي، ووصفت البلدة بأنها موقع استراتيجي في النيل الأزرق.

وتشهد مناطق واسعة من الإقليم تصاعدًا في العمليات العسكرية منذ أسابيع، مع تقدم قوات الدعم السريع في عدة محاور، بينما يعمل الجيش على تعزيز مواقعه في المناطق الحدودية

ويشهد السودان واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث لم تعد المعاناة تقتصر على نقص الغذاء والدواء، بل تجاوزت ذلك إلى مستويات خطيرة تهدد وجود السكان أنفسهم. 

وفي ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الأمنية، تتزايد التحذيرات من تحول الأزمة إلى كارثة إنسانية شاملة، وسط عجز دولي واضح عن الاستجابة الفعالة.

تصريحات صادمة من الميدان
في هذا السياق، كشفت الدكتورة نازك أبو زيد، رئيسة مكتب شبكة أطباء السودان، عن صورة قاتمة للوضع الحالي، مؤكدة أن الأزمة الإنسانية لم تعد مجرد مجاعة، بل دخلت مرحلة أشبه بالإبادة. 

وأوضحت أن المدنيين يتعرضون لمختلف أشكال العنف، بما في ذلك القتل والتشريد والحرمان من أبسط مقومات الحياة، ما يعكس انهيارًا شبه كامل في منظومة الحماية الإنسانية داخل البلاد.

وأشارت إلى أن هذه التصريحات تستند إلى تقارير ميدانية وشهادات مباشرة من متطوعين وأطباء يعملون في مناطق النزاع، حيث تتكشف يوميًا وقائع جديدة تعكس حجم المأساة.

تحديات وصول المساعدات الإنسانية
تواجه المنظمات الإنسانية صعوبات كبيرة في إيصال المساعدات إلى المحتاجين، حيث لا تزال الكميات المقدمة محدودة للغاية مقارنة بحجم الاحتياجات المتزايدة.