منتخب مصر يزين قائمة المتأهلين إلى كأس العالم 2026
تستمر الإثارة في تحديد خريطة المتأهلين إلى كأس العالم 2026، التي ستقام بمشاركة مشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق البطولة العالمية، وسط منافسة حامية على المقاعد الأخيرة، خصوصًا في القارة الأوروبية وأماكن الملحق العالمي المؤهل للمونديال.
في القارة الأوروبية، حجزت حتى الآن 12 دولة مقاعدها من أصل 16، من بينها منتخب إنجلترا، منتخب فرنسا، منتخب إسبانيا، بالإضافة إلى منتخب ألمانيا، منتخب البرتغال، منتخب هولندا، بجانب كرواتيا، النرويج، سويسرا، اسكتلندا، النمسا وبلجيكا. بينما ما تزال 4 بطاقات فقط قيد الحسم عبر الملحق الأوروبي المقرر في مارس الجاري، والذي يشهد مواجهات حاسمة بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، أبرزها: مواجهة منتخب إيطاليا مع منتخب إيرلندا الشمالية، ومنتخب أوكرانيا أمام منتخب السويد، إضافة إلى لقاء الدنمارك مع مقدونيا الشمالية وتركيا ضد رومانيا.
أما في القارة الإفريقية، فقد ضمن 9 منتخبات مقاعدها في البطولة، على رأسها منتخب مصر، الذي نجح في التأهل رسميًا، إلى جانب منتخب المغرب، منتخب السنغال، والجزائر، تونس، كوت ديفوار، غانا، جنوب أفريقيا، والرأس الأخضر. ويأتي تأهل هذه المنتخبات ليؤكد قوة الكرة الإفريقية وقدرتها على المنافسة في المحفل العالمي.

وفي آسيا، تأهلت منتخبات قوية من بينها منتخب اليابان، منتخب كوريا الجنوبية، منتخب السعودية، إضافة إلى أستراليا، إيران، قطر، الأردن وأوزبكستان.
وعلى صعيد أمريكا الجنوبية، فقد ضمنت مشاركة كل من منتخب الأرجنتين ومنتخب البرازيل، بالإضافة إلى أوروجواي، كولومبيا، الإكوادور وباراجواي، بينما تأهلت من منطقة الكونكاكاف منتخبات بنما، كوراساو وهايتي، ومن أوقيانوسيا تأهلت نيوزيلندا.
في الملحق العالمي، ما زال هناك مقعدان فقط سيتم حسمهما بمشاركة 6 منتخبات من مختلف القارات، وهي: الكونغو الديمقراطية من إفريقيا، العراق من آسيا، جامايكا وسورينام من الكونكاكاف، كاليدونيا الجديدة من أوقيانوسيا، وبوليفيا من أمريكا الجنوبية. وسيكون نظام التصفيات النهائي صارمًا، حيث تلتقي كاليدونيا الجديدة مع جامايكا، والفائز سيواجه منتخب الكونغو الديمقراطية، بينما تصطدم بوليفيا مع سورينام، والفائز منهما سيواجه منتخب العراق، لتحديد آخر المتأهلين، في مباريات حاسمة تقام في مدينتي جوادالاخارا ومونتيري بالمكسيك.
مع قرب انطلاق البطولة، يبدو أن السباق على المقاعد الأخيرة سيكون حاميًا، حيث تسعى المنتخبات العريقة مثل إيطاليا لإعادة الظهور على الساحة العالمية بعد غيابها عن النسختين الماضيتين، بينما تحلم منتخبات أخرى بكتابة التاريخ والمشاركة في أكبر حدث كروي عالمي.