مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجزائر والنيجر تبحثان تعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات

نشر
الأمصار

استقبل رئيس جمهورية النيجر، الفريق عبد الرحمن تياني، الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، مرفقاً بوفد وزاري هام، حيث نقل إليه التحيات الأخوية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وحرصه على توطيد الروابط وعلاقات التعاون بين البلدين.

 

وجرى خلال اللقاء استعراض نتائج الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية، التي انعقدت على مدى الأيام الثلاثة الماضية برئاسة مشتركة بين الوزير الأول ونظيره النيجري علي محمد لمين زين مهمان.

 

وأعرب الرئيس تياني عن تقديره للرئيس تبون، مثمناً زيارته للجزائر في فبراير الماضي، ونتائجها التي أعطت دفعة قوية للعلاقات الثنائية. وأكد أن العلاقات بين البلدين "ينبغي أن تشكل نموذجاً يحتذى به في المنطقة"، مشدداً على ضرورة تجسيد مخرجات اللجنة المشتركة الكبرى، وعزمه على متابعتها شخصياً مع الرئيس تبون.

 

من جهته، أشاد الوزير الأول بالروابط التاريخية بين البلدين، وحرص القيادتين على تعزيز التعاون الثنائي عبر استغلال فرص الشراكة في مجالات المحروقات والطاقة والفلاحة والبنى التحتية والتعليم العالي والتكوين المهني، وفق مقاربة تقوم على التكامل والاندماج.

 

روايال تنتقد ماكرون وتحذر من خسارة مصالح فرنسا بالجزائر

 

أثارت تصريحات السياسية الفرنسية سيغولين روايال جدلًا واسعًا، بعدما انتقدت بشدة السياسات التي أدت إلى توتر العلاقات بين فرنسا والجزائر، معتبرة أن باريس تدفع ثمن ما وصفته بـ"أزمة دبلوماسية مجانية" أضرت بمصالحها الاستراتيجية، خاصة في مجال الطاقة.


وأكدت روايال، المرشحة الاشتراكية السابقة للانتخابات الرئاسية الفرنسية، أن التوتر مع الجزائر يأتي في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع أزمة طاقة عالمية متفاقمة نتيجة الحرب على إيران، والتي انعكست بشكل مباشر على أسعار النفط والغاز عالميًا.

 

وفي تصريحات نشرتها عبر وسائل التواصل، حمّلت روايال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب سياسيين من اليمين واليمين المتطرف، مسؤولية تدهور العلاقات مع الجزائر، مشيرة إلى أن قرار تعليق العلاقات الدبلوماسية جاء دون مبرر واضح، وهو ما أضر بالمصالح الفرنسية.
وأضافت أن دولًا أوروبية أخرى، مثل إيطاليا وإسبانيا، تتجه لتعزيز تعاونها مع الجزائر في مجال الطاقة، في وقت تتراجع فيه حصة فرنسا من الاستفادة من الغاز الجزائري، رغم احتياجها المتزايد له في ظل الأزمة الحالية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استعداد الجزائر لاستقبال عدد من القادة الأوروبيين، من بينهم رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، في زيارات تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة، خاصة أن البلدين يرتبطان بخطوط أنابيب مباشرة لنقل الغاز من الجزائر.
وفي السياق ذاته، يرى الناشط السياسي الفرنسي عبد الله زكري أن تصريحات روايال تعكس واقعًا تعيشه فرنسا حاليًا، حيث تواجه أزمة طاقة متزايدة نتيجة التوترات الدولية، مشيرًا إلى أن باريس كان يمكنها الاستفادة بشكل أكبر من الغاز الجزائري بأسعار تفضيلية، لو كانت العلاقات الثنائية في وضع أفضل.