وزير الخارجية المصري يشكر الكويت على إحالة مذكرة المقال المسيء لمصر للنائب العام
أعرب الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، عن تقديره لسرعة استجابة السلطات الكويتية لطلب السفارة المصرية في الكويت بإحالة مذكرة إلى النائب العام الكويتي، بشأن ما تضمنه مقال لأحد الأشخاص من تجاوزات وإساءات مرفوضة في حق مصر.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، الثلاثاء، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين حيال التطورات الإقليمية المتلاحقة.
وتناول الاتصال الجهود المبذولة لخفض التصعيد الخطير في المنطقة، حيث شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي، وتكثيف المساعي الرامية لاحتواء التوتر، محذرا من التداعيات الكارثية لاستمرار دائرة العنف، والتي تنذر بانزلاق الإقليم نحو فوضى شاملة تهدد السلم والأمن الدوليين.
كما جدد وزير الخارجية إدانة مصر القاطعة لكافة الاعتداءات التي تستهدف دولة الكويت ودول الخليج الشقيقة، مؤكدا تضامن مصر الكامل مع أشقائها في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها أو استقرارها، انطلاقا من الموقف المصري الثابت بأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو ما ثمنه وزير خارجية الكويت.
وخلال الاتصال، أعرب الوزير عبد العاطي عن التقدير لسرعة استجابة السلطات الكويتية المعنية لطلب السفارة المصرية بالكويت بإحالة المذكرة التي نقلتها السفارة إلى النائب العام الكويتي، لاتخاذ ما يلزم قانونا إزاء ما تضمنه المقال من تجاوزات وإساءات مرفوضة شكلا وموضوعا.
وأكد الوزير أن هذا الإجراء القانوني يعكس عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين، ويقطع الطريق على أي محاولات للنيل من الروابط الراسخة والمصير المشترك الذي يجمع بين الشعبين الشقيقين.
ويأتي ذلك على خلفية مقال للصحفي الكويتي فؤاد الهاشم، تضمن إساءات إلى مصر وشعبها، وادعاءات مسيئة بشأن الأوضاع الصحية والسياحية، وهو ما أثار استياءً واسعًا
وكانت تابعت وزارة الدولة للإعلام المصرية، المقال المنسوب للمدعو / فؤاد الهاشم، الصحفي الكويتي، والذى تضمن إساءات إلى مصر وشعبها والقيم الأخلاقية العربية، إضافة إلى ادعاءات تسئ إلى الجوانب الصحية والسياحية فى مصر.
وفى هذا الصدد تؤكد الوزارة على ما يلى :-
أولاً: إن وقوع هذا الشخص فى مستنقع البذاءات التي استخدمها تجاه مصر وشعبها هو أمر مرفوض، وانحطاط أخلاقي قبل أن يكون سقوطاً مهنياً وإعلاميًا، وهو تصرف لا يمكن التسامح معه أو الصمت إزاءه.