مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

فيفا تلغي آلاف حجوزات الفنادق في مدن مونديال أمريكا

نشر
الأمصار

أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم حالة من الجدل داخل الأوساط السياحية والرياضية، بعد إلغائه آلاف حجوزات الغرف الفندقية المخصصة لبطولة كأس العالم 2026 في فيلادلفيا، دون توضيح رسمي للأسباب وراء هذه الخطوة.

ووفقًا لما أعلنته جمعية فنادق فيلادلفيا الكبرى، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم ألغى نحو 2000 غرفة فندقية من إجمالي ما يقرب من 10 آلاف غرفة كانت محجوزة مسبقًا لاستقبال الجماهير والوفود المشاركة في الحدث العالمي. 

وجاءت غالبية الإلغاءات في أربعة فنادق رئيسية تقع بوسط المدينة، ما أثار تساؤلات حول تداعيات القرار على قطاع الضيافة.

وقال إد غروز، رئيس جمعية فنادق فيلادلفيا الكبرى، في تصريحات إعلامية، إن هذه الخطوة تمت ضمن بنود التعاقد المبرم مع الفنادق، مشيرًا إلى أن الفيفا لم يوضح الأسباب المباشرة للإلغاء، لكنه أكد أن القرار لم يترتب عليه أي عقوبات قانونية.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن تأثير هذه الإلغاءات لن يقتصر على فيلادلفيا فقط، بل سيمتد إلى مدن أمريكية أخرى تستضيف مباريات البطولة، في ظل احتمالات إعادة طرح هذه الغرف للجمهور، وهو ما قد يفتح المجال أمام المشجعين للحصول على أماكن إقامة بسهولة أكبر خلال فترة المونديال.

وأضاف أن هذه الخطوة قد يكون لها تأثير متباين على أسعار الفنادق، حيث يمكن أن تؤدي إلى استقرار أو انخفاض نسبي في الأسعار نتيجة زيادة المعروض، داعيًا الجماهير إلى الاستفادة من الفرصة وعدم التردد في الحجز المبكر.

وأشار غروز إلى أن مدينة فيلادلفيا ستشهد في نفس توقيت البطولة انعقاد مؤتمرين كبيرين، ما يعزز من فرص إشغال الفنادق، ويحد من أي تأثير سلبي محتمل على القطاع السياحي، مؤكدًا أن الطلب على الإقامة سيظل مرتفعًا رغم التعديلات الأخيرة.

وفي سياق متصل، لم تكن هذه الخطوة الأولى من نوعها، إذ سبقتها قرارات مماثلة في مكسيكو سيتي، حيث ألغى الفيفا نحو 40% من حجوزات الفنادق هناك، وفق ما نقلته تقارير صحفية عن مسؤولي قطاع الضيافة في المدينة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة الأمريكية لاستضافة واحدة من أكبر النسخ في تاريخ كأس العالم، وسط توقعات بحضور جماهيري ضخم، ما يجعل قرارات تنظيم الإقامة والخدمات اللوجستية محط اهتمام واسع من مختلف الأطراف.

ويترقب المتابعون توضيحات رسمية من الفيفا خلال الفترة المقبلة، لفهم أبعاد هذه القرارات وتأثيرها على الاستعدادات الجارية لاستضافة البطولة، خاصة في ظل أهمية قطاع الفنادق في إنجاح مثل هذه الفعاليات الكبرى.