مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أسهم الأسواق الناشئة تنتعش بعد تصريحات ترامب بشأن التفاوض مع إيران

نشر
الأمصار

شهدت أسهم الأسواق الناشئة تحسنًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الاثنين 23 مارس 2026، بعد أن استعادت جزءًا من خسائرها المبكرة، في الوقت الذي تابع فيه المستثمرون تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول التفاوض مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.


وسجل مؤشر الأسواق الناشئة الصادر عن "إم إس سي آي" انخفاضًا بنسبة 3.5% في بداية الجلسة قبل أن يقلص خسائره إلى 2.7% عقب تصريحات ترامب، وفقًا لما نقلته وكالة "بلومبرج" الأمريكية. كما خفّض مقياس يتتبع عملات الأسواق الناشئة خسائره ليقف عند نحو 0.2% انخفاضًا، بعد تأثير التصريحات الإيجابية على الدولار وأسعار النفط التي تراجعت بنسبة 7%.
وأشار محللون إلى أن الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك أسهم الأسواق الناشئة وأدوات الدخل الثابت، كانت الأكثر عرضة للضغط بسبب بيئة عدم اليقين، فيما صرح جيفري يو، كبير استراتيجيي الأسواق لدى "بي إن واي": «الأسواق الناشئة كانت تمثل رهانًا توافقيًا على تخصيص الأصول هذا العام، ودخلت فترة الصراع وهي في وضع احتفاظ مرتفع للغاية، ما يجعل المراكز ذات الأداء المرتفع معرضة للخطر».


وسحب المستثمرون أموالًا من الصناديق المتداولة في البورصة التي تستثمر في أسهم وسندات الأسواق الناشئة حتى 20 مارس، بمجموع تدفقات خارجية بلغ 3.82 مليار دولار خلال الأسبوعين الماضيين.
وكان من المقرر أن ينتهي الموعد النهائي الذي حدده ترامب لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة ضربات تستهدف محطات الكهرباء، لكنه أعلن صباح اليوم أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا «محادثات جيدة للغاية» بشأن إنهاء الصراع، ما أعاد بعض الثقة للمستثمرين.
ورغم ذلك، بقي سعر النفط أعلى من 104 دولارات للبرميل، ما يثير المخاوف بشأن تأثير أسعار الطاقة المرتفعة واضطراب سلاسل الإمداد على النمو العالمي. ويشير اتجاه مؤشر أسهم الأسواق الناشئة إلى احتمال تسجيل تراجع يتجاوز 10% خلال الشهر الجاري، مع انخفاض مقياس العملات بأكثر من 2%.
كما قادت الأسهم الكورية الجنوبية موجة التراجع، حيث هبط مؤشر "كوسبي" بنسبة 6.4%، وتراجع مؤشر شنغهاي المركب في الصين إلى ما دون مستوى 3,800 نقطة مؤقتًا، فيما انخفض مؤشر "ستار 50" بأكثر من 4%، واتجه مؤشر "هانج سينج" في هونج كونغ لتسجيل أكبر تراجع له منذ أبريل من العام الماضي. بينما هبطت الأسهم التايوانية إلى أدنى مستوى لها في أسبوعين مع استمرار المستثمرين الأجانب في البيع الصافي.