أمير قطر يتقدم المواطنين في دفن شهداء الطائرة المروحية
تقدّم أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، صفوف المواطنين المشاركين في مراسم تشييع شهداء حادث الطائرة المروحية، في مشهدٍ جسّد التلاحم الوطني والتضامن الشعبي مع أسر الضحايا.

وأعربت مملكة البحرين عن تضامنها مع دولتي قطر وتركيا، إثر سقوط طائرة مروحية مخصصة لنقل الأفراد في المياه الإقليمية القطرية، ما أسفر عن مقتل 7 من أفراد القوات المسلحة القطرية والتركية المشتركة.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان أوردته وكالة الأنباء البحرينية "بنا" اليوم ، تعاطف مملكة البحرين وتضامنها مع دولة قطر والجمهورية التركية الشقيقتين في هذا المصاب الأليم.
وأعربت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الأحد، عن تعازيها إلى قطر وتركيا، إثر حادثِ سقوطِ طائرة مروحية في المياهِ الإقليمية القطرية.
وذكر بيان لوزارة الخارجية تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع) أنه "تُعربُ وزارة الخارجيةِ عن خالصِ تعازيها وصادقِ مواساتها إلى دولةِ قطر الشقيقة والجمهوريةِ التركيةِ الصديقة، على إثر حادثِ سقوطِ طائرة مروحية في المياهِ الإقليمية القطرية، نتيجةَ تعرّضها لعطلٍ فنيّ أثناء تأديةِ واجبٍ روتيني، مما أسفرَ عن وقوعِ عددٍ من الضحايا في صفوفِ منتسبي القواتِ المشتركةِ القطريةِ–التركية".
وأضاف البيان "إذ تُعبّرُ الوزارة عن تضامن جمهوريةِ العراق الكامل مع حكومتي وشعبي البلدين الشقيقين في هذا الحادث الأليم، فإنها تتقدّمُ بأحرّ التعازي إلى ذوي الضحايا، متمنيةً الشفاءَ العاجلَ للمصابين، والسلامةَ لجميع العاملين في المهام المماثلة".
دعت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الجمعة، إلى ضرورة تهدئة التوترات المتصاعدة بين باكستان وأفغانستان، مؤكدة أهمية اللجوء إلى الحوار الدبلوماسي وضبط النفس من أجل احتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن جمهورية العراق تتابع بقلق بالغ التطورات الأمنية والاشتباكات الخطيرة الجارية على الحدود بين البلدين، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، وأثارت مخاوف جدية من احتمال تفاقم الأوضاع الأمنية وانعكاسها على الاستقرار الإقليمي.
وأعربت الخارجية عن أسفها العميق إزاء سقوط ضحايا نتيجة هذه المواجهات، مؤكدة أن استمرار التوترات العسكرية من شأنه أن يؤدي إلى تداعيات إنسانية وأمنية أوسع، خصوصًا في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة.
وشدد البيان على أن العراق، انطلاقًا من سياسته الخارجية القائمة على دعم السلم والاستقرار، يدعو الطرفين إلى تغليب لغة الحوار والاحتكام إلى القنوات الدبلوماسية المعتمدة لمعالجة الخلافات، بما ينسجم مع مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول.