العراق.. حزب الدعوة يدين استهداف مبنى جهاز المخابرات
اعرب حزب الدعوة الإسلامية في العراق ، اليوم الاحد، عن إدانته لاستهداف مبنى جهاز المخابرات.
وذكر الحزب في بيان، "نعرب عن ادانتنا لاستهداف مبنى جهاز المخابرات الوطني الذي أسفر عن استشهاد أحد الضباط وإصابة آخرين"، داعيا إلى "إجراء تحقيق شفاف في الحادث، وإعلان نتائجه الموثقة أمام المواطنين".
وأستنكر الحزب "استمرار الاعتداءات اليومية على مقرات وقوات الحشد الشعبي في مختلف المحافظات، والتي تخلّف عشرات الشهداء والجرحى".
واشار الى إنَّ "الظروف العصيبة التي تمرّ بها المنطقة تتطلب مزيدا من الوحدة الوطنية والتكاتف، والتحلّي بروح المسؤولية العالية في حفظ الأمن والاستقرار في العراق، ودعم مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية كافة للقيام بواجباتها الوطنية".
السوداني يوجه باستمرار التحقيق الدقيق بملابسات الاعتداء على مقر المخابرات العراقية
وجّه رئيس مجلس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، باستمرار التحقيق الدقيق بملابسات الاعتداء على مقر جهاز المخابرات.
ملابسات الاعتداء على مقر جهاز المخابرات
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان، أن "رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، أجرى زيارة الى مقر جهاز المخابرات الوطني في العاصمة بغداد، وكان في استقباله؛ رئيس الجهاز، وعدد من المسؤولين والكوادر المتقدمة بالجهاز"، مبيناً أنه "اطلع ميدانياً على تفاصيل الاعتداء الآثم الذي تعرّض له مقر الجهاز يوم أمس، وأدى الى ارتقاء أحد المنتسبين الأبطال شهيداً".
وأكد البيان أن "السوداني، أمر الجهات المعنية في الجهاز وبالتعاون مع باقي الجهات الأمنية بالاستمرار في التحقيق الدقيق بملابسات الاعتداء، والكشف عن النتائج والإعلان لشعبنا العراقي الكريم عن الجهة التي تقف وراء هذا الفعل الإرهابي المشين، وعدم التردد في فضحها وتقديمها الى العدالة".
وتابع، أن "رئيس مجلس الوزراء، اجتمع برئيس الجهاز والكادر المتقدم والمسؤولين، واستمع الى عرض أمني شامل، تضمن معطيات العمل المعلوماتية والميدانية، في إطار المهام والواجبات المناطة".
وأوضح البيان، أن "السوداني، أدلى خلال الزيارة بحديث مهم، موجهاً خطابه الى قيادات ومنتسبي جهاز المخابرات الوطني، وباقي الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعموم أبناء شعبنا العراقي الكريم".
وأكد رئيس الوزراء، أن "من ارتكب هذه الجريمة الغادرة، هم مجموعة جبانة استباحت الدم العراقي، وتجاوزت على مؤسسات الدولة"، موضحاً أن "من يتجرّأ على الدم العراقي لا يمثل العراق، ولا تبرر أي عقيدة هذه الجريمة، ولو كانت هناك عقيدة وراء الجريمة، فهي بلا شك مشوهة وهدّامة".