الرئيس السيسي يقود تحركًا عربيًا واسعًا لدعم الخليج ومواجهة الاعتداءات الإيرانية
رحب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بالزيارات التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك الأردن عبد الله الثاني، إلى عدد من العواصم الخليجية خلال الأيام والساعات الماضية.
تأكيد على التضامن العربي
وشدد أبو الغيط على أن هذه الزيارات تعكس حالة من التضامن العربي الكامل على أعلى المستويات، دعمًا للدول العربية التي تتعرض لاعتداءات إيرانية، مؤكدًا أن هذه التحركات تجسد الرفض العربي الواضح لهذه الهجمات.
وأوضح، وفق ما نقله المتحدث الرسمي جمال رشدي، أن الأمن القومي العربي وحدة لا تتجزأ، وأن التنسيق والتشاور المستمر بين الدول العربية يعكسان موقفًا موحدًا في مواجهة الاعتداءات التي استهدفت البنية التحتية والمنشآت المدنية.
دعوة لوقف الهجمات فورًا
وطالب الأمين العام إيران بوقف الهجمات على دول الجوار بشكل فوري، تنفيذًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي حظي بتأييد 136 دولة، مع ضرورة الامتناع عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة للدول العربية.
التأكيد على حق الدفاع المشروع
كما شدد أبو الغيط على حق الدول في الدفاع عن نفسها، سواء بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
تحذير من تداعيات طويلة الأمد
واختتم بالتأكيد على أن استمرار إيران في نهجها التصعيدي سيؤدي إلى تداعيات سلبية طويلة المدى على العلاقات المستقبلية بين الدول العربية وإيران.
الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان الاعتداءات الإيرانية
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع الملك البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة الاعتداءات الإيرانية السافرة على دول المنطقة.
جاء ذلك في اجتماع عقده، السبت، الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع السيسي، تناول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وبحسب وكالة الأنباء البحرينية، رحب الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالرئيس المصري وبزيارته إلى مملكة البحرين، معربًا عن اعتزازه بهذه الزيارة التي تجسد عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين.
وأكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن مصر تمثل سندًا أساسيًا في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، معربًا عن تقديره العالي لمواقف الدعم المستمرة من القاهرة بمواجهة التحديات التي تواجهها مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خاصةً في ظل العدوان الإيراني المتواصل على أراضي دول المنطقة.
وأشاد بالدور المصري الفاعل في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أعرب الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن شكره وتقديره للرئيس المصري على دعمه وتضامنه مع مملكة البحرين فيما اتخذته من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وضمان سلامة شعبها.
وتم خلال اللقاء بحث التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب التطرق إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة والمستمرة التي تستهدف دول المنطقة، وما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
وبحسب المصدر نفسه، أكد الجانبان على ما ورد في قرار مجلس الأمن 2817، الذي أدان بشدة وطالب بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول الخليج العربي والأردن، والوقف الفوري دون قيد أو شرط لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، والحق الأصيل لدول مجلس التعاون والأردن التي تشنها إيران.