مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الأرصاد المصرية: أمطار متفاوتة ونشاط للرياح في ثاني أيام العيد.. وطقس دافئ نهاراً

نشر
الأمصار

أعلنت هيئة الأرصاد الجوية حالة الطقس المتوقعة، السبت، ثاني أيام عيد الفطر المبارك، حيث تستمر حالة عدم الاستقرار الجوي مع سقوط أمطار متفاوتة الشدة ونشاط للرياح تتراوح سرعتها بين 30 و40 كم/ساعة، قد تكون مثيرة للرمال والأتربة على مناطق من شمال وجنوب الصعيد ومحافظة البحر الأحمر.

 

ويسود طقس مائل للدفء إلى دافئ نهاراً على أغلب الأنحاء، بينما يكون الطقس بارداً في الصباح الباكر وأواخر الليل.

 

درجات الحرارة المتوقعة اليوم:

 

القاهرة الكبرى: العظمى 20 – الصغرى 11

 

السواحل الشمالية الغربية: العظمى 18 – الصغرى 12

 

شمال الصعيد: العظمى 22 – الصغرى 11

 

جنوب الصعيد: العظمى 31 – الصغرى 14

 

مصر وتونس تتفقان على خفض التصعيد لتعزيز استقرار المنطقة

 

في اتصال هاتفي الجمعة، أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي محادثة مع الرئيس التونسي قيس سعيد، تناولت تبادل التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك وسبل تعزيز التعاون بين البلدين. 

وأعرب الرئيس التونسي عن تمنياته بأن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على الشعبين المصري والتونسي وعلى الأمة العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، مؤكداً على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين.

من جانبه، قدّم الرئيس المصري تهانيه للرئيس التونسي وللشعب التونسي الشقيق بهذه المناسبة، متمنيًا لتونس دوام التقدم والازدهار، ومشدداً على أهمية تعزيز أطر التعاون المشترك بين القاهرة وتونس في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

ووفقًا للمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، فقد تناول الرئيسان خلال الاتصال عددًا من التطورات الإقليمية الراهنة، حيث أكدا على ضرورة خفض التصعيد والتوتر الحالي بالنظر إلى آثاره السلبية على أمن واستقرار المنطقة، إضافة إلى التداعيات الاقتصادية المحتملة التي قد تترتب على استمرار النزاعات والتوترات. 

وأكد الجانبان على أن أي تصعيد إضافي قد ينعكس سلبًا على مصالح الشعبين الشقيقين وعلى استقرار الدول المجاورة، وهو ما يجعل الحوار والتعاون الإقليمي أولوية قصوى.

كما شدد الرئيسان على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وتونس، ومواصلة جهود التعاون في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، بما يسهم في تحقيق التنمية والرخاء للشعبين الشقيقين، إضافة إلى دعم استقرار المنطقة العربية بشكل عام.