رئيس البرلمان العربي يهنئ تونس بعيد الاستقلال: محطة تاريخية تجسد نضال الشعب التونسي
رفع رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، أسمى آيات التهنئة إلى الجمهورية التونسية قيادة وحكومة وبرلمانا وشعبا، بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال، مؤكداً أنها محطة تاريخية مهمة في مسيرة الدولة التونسية، تجسد نضال الشعب التونسي وتضحياته من أجل نيل الحرية والاستقلال وبناء دولته.
جاء ذلك في بلاغ نشره البرلمان العربي على صفحته بمنصة "ميتا" (فيسبوك).
وأشاد اليماحي بالإنجازات التي تشهدها تونس في مختلف المجالات، تحت القيادة الحكيمة للرئيس قيس سعيد، متمنياً لتونس وشعبها مزيداً من الاستقرار والتقدم والازدهار.
مصر وتونس تتفقان على خفض التصعيد لتعزيز استقرار المنطقة
في اتصال هاتفي اليوم الجمعة، أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي محادثة مع الرئيس التونسي قيس سعيد، تناولت تبادل التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.
وأعرب الرئيس التونسي عن تمنياته بأن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على الشعبين المصري والتونسي وعلى الأمة العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، مؤكداً على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين.
من جانبه، قدّم الرئيس المصري تهانيه للرئيس التونسي وللشعب التونسي الشقيق بهذه المناسبة، متمنيًا لتونس دوام التقدم والازدهار، ومشدداً على أهمية تعزيز أطر التعاون المشترك بين القاهرة وتونس في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ووفقًا للمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، فقد تناول الرئيسان خلال الاتصال عددًا من التطورات الإقليمية الراهنة، حيث أكدا على ضرورة خفض التصعيد والتوتر الحالي بالنظر إلى آثاره السلبية على أمن واستقرار المنطقة، إضافة إلى التداعيات الاقتصادية المحتملة التي قد تترتب على استمرار النزاعات والتوترات.
وأكد الجانبان على أن أي تصعيد إضافي قد ينعكس سلبًا على مصالح الشعبين الشقيقين وعلى استقرار الدول المجاورة، وهو ما يجعل الحوار والتعاون الإقليمي أولوية قصوى.
كما شدد الرئيسان على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وتونس، ومواصلة جهود التعاون في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، بما يسهم في تحقيق التنمية والرخاء للشعبين الشقيقين، إضافة إلى دعم استقرار المنطقة العربية بشكل عام.
وتم خلال الاتصال الاتفاق على استمرار التنسيق الثنائي بين الوزارات والمؤسسات في كلا البلدين لمتابعة التطورات الإقليمية وسبل مواجهة أي تحديات محتملة.