مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

اليابان تدرس التعاون مع الولايات المتحدة في منظومة "القبة الذهبية" الدفاعية

نشر
الأمصار

أفادت مصادر حكومية يابانية، يوم الأربعاء 18 مارس 2026، بأن رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي تدرس إمكانية تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية في مجال منظومة الدفاع الصاروخي "القبة الذهبية" من الجيل الجديد.

 ومن المتوقع أن يكون هذا الملف أحد المحاور الأساسية خلال اجتماعها المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار توسيع التعاون العسكري والأمني بين البلدين.


وقالت المصادر إن القمة اليابانية الأمريكية المرتقبة ستشهد مناقشة عدد من الاتفاقيات والمشروعات المشتركة، التي تشمل مجالات الأمن العسكري، والأمن الاقتصادي، والتكنولوجيا المتقدمة. ومن أبرز هذه الملفات تبادل المعلومات المتعلقة بالتقنيات اللازمة لرصد الصواريخ والمقذوفات القادمة من الفضاء الخارجي، وهو ما يمثل خطوة مهمة لتعزيز الدفاع الصاروخي الياباني بالتعاون مع الولايات المتحدة.
كما أشارت المصادر إلى أن تاكايتشي ستطرح خلال الاجتماع موضوع شراء النفط الخام المستخرج من ألاسكا، وذلك في إطار تأمين احتياجات اليابان من الطاقة وسط التوترات الإقليمية الأخيرة في الشرق الأوسط، خاصة بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة على إيران. ويأتي ذلك في سياق مساعي اليابان لضمان استقرار إمداداتها النفطية وتعزيز أمنها الاستراتيجي.
في نفس السياق، من المتوقع أن يتم الاتفاق على مشروع مشترك بقيمة 100 مليون دولار في مجال بناء السفن، وهو قطاع يحرص كلا البلدين على تطويره في مواجهة الهيمنة الصينية المتزايدة في هذا المجال. ويعكس هذا المشروع أهمية تعزيز القدرات الدفاعية والصناعية لليابان والولايات المتحدة معًا.
أما عن مشروع "القبة الذهبية"، فقد كشف عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو الماضي، ويهدف المشروع إلى رصد وتدمير الصواريخ التي يمكنها التحليق بسرعة تزيد عن خمسة أضعاف سرعة الصوت أثناء وجودها في الفضاء الخارجي. ويُعد هذا المشروع خطوة استراتيجية بالغة الأهمية، خاصة في ظل التهديدات الصاروخية الإقليمية والدولية، وتُقدر التكلفة الإجمالية له بحوالي 175 مليار دولار. ويأتي المشروع ضمن سلسلة جهود أمريكية لتعزيز دفاعاتها الصاروخية وحماية حلفائها، بما في ذلك اليابان، من أي تهديد محتمل.
يُذكر أن التعاون الياباني الأمريكي في مجال الدفاع الصاروخي يعكس عمق التحالف العسكري بين البلدين، والذي يمتد لعقود، ويسعى الطرفان من خلاله لتطوير منظومات دفاعية حديثة تعتمد على أحدث التقنيات العالمية. وتؤكد المصادر أن هذا التعاون سيكون له أثر كبير في تعزيز الأمن الإقليمي لليابان، ومواجهة التحديات الاستراتيجية في المنطقة.