مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أحمد العوضي: لا أندم على تصريح الأعلى أجرًا ومشاهدة.. ما قلتش حاجة غلط

نشر
الأمصار

تحدث الفنان أحمد العوضي عن الجدل الذي أُثير مؤخرًا حول تصريحاته بشأن كونه «الأعلى أجرًا والأعلى مشاهدة»، مؤكدًا تمسكه بها، وأنه لا يشعر بالندم على ما قاله، ولا يعتبر كلامه نوعًا من «طيش الشباب».

وقال العوضي، خلال استضافته في برنامج Mirror الذي يقدمه الكاتب الصحفي خالد فرج، إنه لم يصرح بشيء خاطيء كي يشعر بالندم، موضحًا: «أنا مقولتش حاجة غلط، أنا بني آدم عندي فكر، وطالما قلت كلمة يبقى أنا عارف معناها، ومفيش حاجة اسمها طيش شباب، وكلامي ميضايقش حد من زمايلي ».

وعن ردود الفعل التي أعقبت تصريحاته، أشار إلى أن بعض الأشخاص تواصلوا معه لمناقشة وجهات نظر مختلفة، مؤكدًا أن ما قاله كان «إثبات حالة» خلال بث مباشر مع الجمهور عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، دون أن يقصد به توجيه رسائل مُبطنة لأي شخص أو التعالي على أحد.

وعن احتمالية معاتبة الفنان الراحل نور الشريف له على تصريحاته، لو كان على قيد الحياة، أوضح العوضي أنه لا يرى فيها ما يستدعي العتاب، حتى لو صدر من قامات فنية كبيرة، قائلًا: «مفيش حاجة تستاهل العتاب، ده مش موضوع أصلاً».

وشدد على أن الجمهور الحقيقي لا يهتم بمثل هذه التصريحات، موضحًا: «الناس في الشارع هي اللي تهمني، محدش مهتم بالكلام ده، الناس عاوزة تأكل وتشرب وتربي عيالها، ومحدش فاضي لحد قال إنه الأعلى أجرًا أو الأعلى مشاهدة، ده كلام فاضي

وكان واصل الفنان أحمد العوضي الجدل بنشر إحصائيات عن احتلال علي كلاي الأعلى مشاهدة في الموسم الرمضاني ٢٠٢٧

ونشر العوضي صورة إحصائية بأنه الأعلى مشاهدة في رمضان عبر حسابه الشخصي فيسبوك وعلق قائلا :" الأعلى مشاهده والأكثر بحثا بفضل الله وبدعم إخواتي

في السياق نفسه، أصدرت نقابة المهن التمثيلية بيانًا رسميًا أعربت فيه عن أسفها لما وصفته بحالة التراشق والمهاترات غير اللائقة بين بعض النجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن وقال البيان الصادر عن النقابة، إن الساحة الفنية تشهد في الفترة الأخيرة انصراف البعض إلى “معارك وهمية” هدفها خدمة الأنا والسعي وراء “التريند”، بدلاً من التركيز على تقديم أعمال فنية حقيقية تليق بتاريخ الفن المصري ومكانته.

وأكدت النقابة أن الجمهور وحده هو صاحب الحق في منح الألقاب للفنانين، وأن التاريخ الفني لا يُكتب بالتصنيفات الرقمية أو السباق خلف نسب المشاهدة، وإنما بالأثر الحقيقي الذي يتركه الفنان في وجدان الناس.