التحذير من تساقط أمطار رعدية وتطورات حالة الطقس في الجزائر
حذرت مصالح الديوان الوطني للأرصاد الجوية، من هبوب رياح قوية تتعدى 90 كلم/سا وتساقط أمطار رعدية بكميات معتبرة محليا عبر عدة ولايات من الجزائر نهار اليوم الثلاثاء.
تطورات حالة الطقس في الجزائر
وفي نشرية خاصة لذات المصالح حذرت من تساقط أمطار بكميات تصل إلى 40 ملم محليا بداية من الساعة 15:00. من زوال اليوم وتستمر إلى غاية الساعة 15:00 من زوال يوم غد الأربعاء، على ولاية تندوف.
وأفاد تنبيه بتساقط أمطار رعدية بداية من منتصف الليل وتستمر إلى غاية فجر يوم غد الأربعاء، على ولايتي بشار وبني عباس.
كما حذّرت نشرية خاصة، من استمرار هبوب رياح قوية بسرعة تتعدى 90 كلم في الساعة إلى غاية منتصف نهار اليوم الثلاثاء.
والولايات المعنية هي: بسكرة، باتنة، خنشلة وتبسة.
وتتوقع مصالح الأرصاد الجوية كذلك، استمرار هبوب رياح قوية مرفوقة بتطاير كثيف للرمال إلى غاية الساعة 18:00 من مساء اليوم.
وبخصوص الولايات المعنية فهي المسيلة، أولاد جلال وتندوف.
ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز المسال بنحو74% منذ بداية حرب إيران
تتصدر صادرات الجزائر من الغاز المسال والنفط مشهد إمدادات الطاقة العالمية، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى منذ 28 فبراير الماضي، وما تبعها من اضطرابات في الملاحة عبر مضيق هرمز.
ويطرح هذا المشهد تساؤلات حول مدى استفادة الجزائر من هذه التطورات مع دخول الأزمة أسبوعها الثالث.
ووفقًا لبيانات وحدة أبحاث الطاقة في واشنطن، ارتفعت صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى أكثر من 462 ألف طن خلال أول أسبوعين من مارس الجاري، بزيادة قدرها 74% مقارنة بنحو 265 ألف طن خلال الفترة نفسها من فبراير الماضي.
ويعكس هذا الأداء استفادة الجزائر من الطلب الأوروبي المتزايد على الإمدادات العاجلة، مدعومة بموقعها الاستراتيجي على البحر المتوسط، ما أتاح لها تفادي تداعيات تعطل الشحنات القادمة من الخليج عبر مضيق هرمز.
تفاقم التوترات الإقليمية
في السياق نفسه، أشارت مصادر إلى توجه حكومي جزائري لاستغلال الفرص السعرية في السوق الفورية للغاز المسال، مع الاستعداد لزيادة وتيرة الشحن خلال الفترة المقبلة، إلى جانب دراسة إعادة توجيه بعض الإمدادات نحو الأسواق العربية.
وعلى مستوى الأداء الأسبوعي، ارتفعت صادرات الجزائر من الغاز المسال من 201 ألف طن في الأسبوع الأول من مارس إلى 261 ألف طن في الأسبوع الثاني، محققة نموًا بنحو 29% خلال أسبوع واحد، ما يعكس تسارع الطلب مع تفاقم التوترات الإقليمية.
من جانبه، أوضح مدير وحدة أبحاث الطاقة أحمد شوقي أن تراجع صادرات الغاز من قطر والإمارات بسبب الحرب منح الجزائر فرصة لتعزيز حضورها في السوق العالمية ورفع طاقتها التشغيلية، خاصة بعد انخفاض صادراتها في بداية العام.